أكد الدكتور حسين الشافعي مستشار وكالة الفضاء الروسية والمسئول عن القمر المصري التصويري "ايجيبت سات2"، أن الروتين والبيروقراطية المصرية تهدد أول مركز علمي للتصنيع الفضائي برعاية مؤسسات الصناعة الفضائية، مبيناً أن هيئة الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أبلغ الجانب الروسي إجراء الدراسات اللازمة لبدء المشروع، وأن مصر انتهت بالفعل من صياغة أول مشروع قانون لتنظيمه، ولكنه للأسف الشديد حبيس الأدراج منذ 9 يناير 2016.
وأوضح الشافعي في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن مؤسسة الصواريخ والفضاء "إينيرغيا" أعلنت أنها لن تساهم في أي مشروعات فضائية مصرية، حتي انتهاء القانون فعلياً لضمان حقها، وإن كانت تلتزم بصناعة القمر "إيجيبت سات2" ليكون بديلا للقمر التائه، مشيرا إلي أن الروتين المصري ضرب الشراكة المصرية الروسية في مقتل، حينما أصدر جهاز مدينة الشروق قراراً بغلق أول أكاديمية مصرية للفضاء تكلفت أكثر من 10 ملايين جنيه بـ"الضبة والمفتاح" رغم حصوله علي قرار مجلس الوزراء بأحقية العمل.
وأضاف الشافعي أن تلك السياسات البيروقراطية لا تهدد الشراكة المصرية الروسية فقط، ولكنها تهدد البرنامج الفضائي المصري، كما تهدد حُلم وكالة الفضاء المصرية، وتهدد تحول مصر الي مركز لمقر وكالة الفضاء الافريقية، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية أن تعي الدولة المصرية أهمية علوم الفضاء كأحد وسائل التنمية القادرة علي انتشال مصر وتحويلها الي دولة صناعية انتاجية عُظمي.