الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

تقرير ألماني: المصريون يبحثون عن مرشح بديل للرئاسة

تقرير ألماني: المصريون يبحثون عن مرشح بديل للرئاسة
رصد موقع "دويتشه فونك" الألماني دلائل خيبة أمل الشعب المصري في النظام الحالي ، معبرين عن ذلك بدعمهم لأسماء جديدة لترشح للفترة الرئاسية الجديدة في يونيو 2018. 

وأضاف الموقع أن تدهور الحالة الاقتصادية في مصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي زادت بعد تحرير سعر صرف الجنيه دفع الكثير من المصريين للبحث عن وجوه أخرى للترشح لرئاسة مصر لعام 2018، على أمل منهم بتغير الأوضاع المعيشية لهم في البلاد إلى الأحسن. وتابع: مدة الست شهور التى دعا إليها السيسي المصريين قد تسببت في زيادة إحباط الكثير، فالوضع الاقتصادي في مصر من سيئ إلى أسوأ كما أنه يعد من أكبر المخاطر التي تواجه السيسي حاليًا. 

واستطر الموقع قائلاً: أن ظهور صفحة علي "فيس بوك" تدعى لترشح ابن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لدخول الماراثون الانتخابي القادم، يشير إلى خيبة أمل مصرية من الأداء السياسي والاقتصادي للسيسى، ويتابع هذه الصفحة حوالي 94 ألف شخص. 

وأضاف الموقع أن أحد الأدلة أيضاً هو إعلان أحمد شفيق ترشحه لمنصب رئيس مصر عام 2018 أمام السيسي، بعد خسارته أمام الرئيس السابق محمد مرسي عام 2012. وسلط الموقع الضوء على الحياة السياسية فى مصر في ظل حكم السيسي في إشارة منه على أنها إحدى الدلائل لخيبة المصريين في حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي. ووفق التقرير يجلس فى مراكز الشرطة المصرية والسجون حاليًا  40,000 معتقل أكثرهم من السجناء السياسيين بما في ذلك  المواطنون  البسطاء الذين  لم يفعلوا شيئا ألا إنهم كانوا في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ. 

ووصفت الصحيفة أن أشد وأقسي الفترات التي تعرض فيها السجناء إلى التعذيب المفرط والموت البطىء كانت في ظل الحكومة الحالية، فضلاً عن التخلص من جميع أطراف المعارضة في مصر.

 وعلقت الصحيفة على الوضع السياسي في مصر وما يتعرض له المجتمع المدني من قمع بأنها تتوقع أن مع نهاية الفترة الرئاسية للسيسي سيتم اعتقال غالبية الشعب رسميًا لأسباب سياسية على الرغم من أنهم ليسوا ناشطين وليس لهم علاقة بالسياسة بالإضافة إلى وصول مصر إلى أقصى درجات الفقر المعيشي كل هذا يكشف لنا لماذا خاب أمل المصريين في رئيسهم الحالي.  

مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة