الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

اليوم ..70 دولة في باريس تدعم حل الدولتين في رسالة لترامب

 اليوم ..70 دولة في باريس تدعم حل الدولتين في رسالة لترامب
يلتقي اليوم الأحد في العاصمة الفرنسية باريس نحو 70 دولة من بينها دول أوروبية وعربية رئيسية بالإضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع يرفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بوصفه "غير مجد" ولن يتم تمثيل الفلسطينيين أو الإسرائيليين فيه.

ودعا مشروع إعلان، يتوقع صدوره في ختام المؤتمر، إلى "حل تفاوضي مع دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن".

ويحمل توقيت المحادثات معنى رمزياً كبيراً، حيث أنه يأتي قبل 5أيام فقط من تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وانتقد بعض أعضاء الحزب الجمهوري الأمريكي الأمم المتحدة في أعقاب قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي الصادر عن مجلس الأمن في أواخر ديسمبر .

وترسل القوى الغربية خلال الاجتماع رسالة إلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بأن الحل القائم على وجود دولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو السبيل الوحيد للمضي قدما، وستحذر من أن خططه لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس قد يعطل جهود السلام.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي هاجم المحادثات ورفض الحضور، أنه يوافق فقط على إجراء مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين.

وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الذي سيتحدث في المؤتمر، إنه يدرك أن المفاوضات الثنائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين هي السبيل للمضي قدماً.

لكنه قال إن المحادثات ستكون فرصة مهمة للمجتمع الدولي لدعم حل الدولتين والمساعدة في مشاريع التنمية.
 
وقال دبلوماسي فرنسي كبير "سيكون قرارا من جانب واحد يمكن أن يصعد التوترات على الأرض"، مشيرا إلى أنه من المهم أن تعيد 70 دولة إلى الأذهان قبل 5 أيام من دخول ترامب البيت الأبيض، (ضرورة) الحل القائم على دولتين، في الوقت الذي يمكن أن تنفذ فيه إدارة ترامب إجراءات مثيرة للجدل ربما تؤدي إلى تفاقم الأمور".
 
وقالت فرنسا إن الاجتماع لا يهدف إلى فرض أي شيء على إسرائيل أو الفلسطينيين، وإنه لا يمكن حل الصراع إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين.

وسيحضر 40 وزيراً المحادثات، بما في ذلك ممثلين عن جميع الدول صاحبة حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي.

ومن المقرر أن يشارك أيضاً في المحادثات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.
 
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، إنه كتب إلى ترامب محذرا من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ربما يؤدي إلى القضاء على عملية السلام وتجريد الولايات المتحدة من دورها كراع أمين للعملية، بل ربما أيضا يؤدي إلى تراجع الفلسطينيين عن اعترافهم بإسرائيل.
 
وحاولت فرنسا، التي يوجد بها أكبر تجمع للجاليات المسلمة واليهودية في أوروبا، إحياء عملية السلام على مدى العام الماضي. وهي تعلم -في ظل الغموض الذي يحيط بدور الإدارة الأمريكية المقبلة في أزمة الشرق الأوسط- أهمية دفع الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات وعدم استمرار الوضع الهش الراهن على ما هو عليه.

كما أن للدول العربية مخاوفها الخاصة بشأن العلاقة التي سيقيمها ترامب معها وتتخذ خطا حذرا، وقال دبلوماسي من منطقة الشرق الأوسط مقره في باريس، إن كل هذه الأمور ما زالت سابقة لأوانها، وإنه يجب منح الإدارة الأمريكية الجديدة مزيدا من الوقت لتقييم الخطوات التي يجب عليها اتخاذها.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة