الرئيس الصيني سوف يلتقي زعماء العالم في دافوس ا?سبوع المقبل، حيث سوف يقترح نظاما عالميا جديدا، وقد يكون دافوس هذا العام بداية لدور صيني جديد كدولة رائدة في تعزيز العولمة، وإنعاش الاقتصاد العالمي، بحسب وكالة ا?نباء الفرنسية.
"شي جين بينغ" أول رئيس صيني يحضر المنتدى الاقتصادي العالمي الذي من المقرر أن يناقش العولمة مع نظرائه الذين يواجهون تمردا من الناخبين ضد الأسواق المفتوحة والحدود.
الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في جبال الألب السويسرية، يضم 3000 مندوبا من الحكومات وقطاع الأعمال، والعلوم ، والفنون، يواجه الكثير من المشاكل.
اليمين يتحدث بنغمة مختلفة جذريا في أوروبا، حيث العداء تجاه التجارة غير المقيدة، والهجرة قد تصاعد بالفعل، وظهر في تصويت بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي، وصعود الأحزاب اليمينية في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك فرنسا وألمانيا.
النظام العالمي القائم والذي تقوده واشنطن يهدده الصعود الصيني.
"شي جين بينغ" سيصبح الرئيس الصيني الأول الذي يحضر المنتدى ، وسوف يلقي كلمة من المتوقع أن تمجد جهود بكين بشأن الصفقات التجارية الإقليمية التي تنعش الاقتصاد العالمي وتخرجه من الركود.
دافوس هذا العام قد يكون بداية لدور صيني جديد كدولة رائدة في تعزيز العولمة، وإنعاش الاقتصاد العالمي، بحسب خبراء.
وقال الخبير الاقتصادي "ماركيت ناريمان":" الصين ليست في وضع يجعلها تحل محل الولايات المتحدة باعتبارها قوة عالمية مهيمنة، ولكن شي على الأرجح سوف يعبر عن رؤية الصين للنظام الاقتصادي والسياسي العالمي.
وقال رجل ا?عمال السويسري "كلاوس شواب": إن" المناقشات سوف تتطرق إلى الأسباب الجذرية للقلق الواسع المنتشر بين الناخبين الغربيين من النظام المالي القائم حاليا".
وأضاف :" الحل يكمن في تثقيف الناس وتدريبهم لمواجهة ما يسميه "الثورة الصناعية الرابعة" بشكل صحيح، وليس الانعزال وراء الجدران.
وإذا كانت أوروبا عازمة على الانعزال، الصين سوف تكون هناك لمحاولة ملء الفراغ، بحسب لويس أستاذ الاقتصاد والاستراتيجية في كلية لندن.