الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

صحف عربية: مخاوف من تبعات هجوم أورلاندو و«الإرهاب الفردي»

صحف عربية: مخاوف من تبعات هجوم أورلاندو و«الإرهاب الفردي»
ما زال هجوم أورلاندو وآثاره على انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة من أبرز القضايا التي تناولها عدد من الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية.

ويرجح بعض المعلقين في الصحف أن يستفيد الملياردير دونالد ترامب الذي من المقرر أن يفوز بترشيح الحزب الجمهوري، وصاحب العديد من التصريحات المعادية للمسلمين، بينما يحذّر آخرون من خطر "عمليات الإرهاب الفردية" على المجتمعات كافة.

وفي صحيفة الخليج الإماراتية، يرى مفتاح شعيب أن سباق الانتخابات الأمريكية قد دخل "منعطفاً جديداً بعد اعتداء أورلاندو الدموي الذي خلق حالة خطرة من التشنج والهستيريا بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون المدعومة من إدارة باراك أوباما".

ويتابع الكاتب: "بدا المرشح دونالد ترامب أفضل وضعاً، فقد منحته هذه المأساة ورقة ثمينة يبتز بها خصومه بالإغراق أكثر في النزعة العنصرية وترويج الخطاب الشعبوي ضد المسلمين".

وبنبرة مماثلة، تقول صحيفة الشروق الجزائرية في افتتاحيتها إن العملية "سترمي بظلالها على الانتخابات المقبلة حيث ستعزز الطّرح المتطرف لدولاند ترامب الذي سارع إلى استغلال الحادث للهجوم على المسلمين والدعوة إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية".

وفي النهار اللبنانية، يقول راجح الخوري: "بالدم كتب عمر متين الأمريكي الأفغاني الأصل أفضل بيان انتخابي يمكن أن يحلم به موتور يدعى دونالد ترامب، يصعد درجات سلم الحزب الجمهوري كمرشح لخوض معركة الرئاسة، معتمداً دائماً على خطاب يقوم على بث الكراهية للمسلمين والمهاجرين من أميركا اللاتينية".

وأعرب لؤي قادومي، في مقاله بالوطن القطرية، عن مخاوفه من تبعات الهجوم الذي وصفه بـ"الغبي"، متوقعاً أن الهجوم "سيكلف الإسلام والمسلمين كثيرا كما أثبتت تجارب القاعدة ودولة داعش من بعدها".

ويقول الكاتب: "ما فعله متين ومن سبقوه كسيد فاروق وزوجته في سان برناندينو وقبلهم الأخوان جوهر وتيمورلنك تسرناييف هو التأكيد للأمريكيين مرة تلو المرة أن المسلمين لا يمكن أن يكونوا جزءاً طبيعياً من نسيج المجتمع الأمريكي وأن الولايات المتحدة محتاجة اليوم إلى شخص بصفات وتوجهات دونالد ترامب الذي يعتقد أنه لا مناص من حرمان المسلمين بغض النظر عن توجهاتهم وقناعتهم من دخول الولايات المتحدة الاميركية لان التعايش معهم بات مستحيلا".

"عصر الإرهاب الفردي"
من ناحية أخرى، ناقش كتاب آخرون عمليات الإرهاب الفردية التي وصفوها بأنها باتت تمثل تحديًا كبيرً للأجهزة الأمنية في دول العالم كافة.

ففي صحيفة الرأي الأردنية، قال سامح المحاريق: "لم يعد الأمريكيون أو غيرهم يتخوفون من عمليات إرهابية كبيرة على شاكلة ما حدث في سبتمبر 2001، فالأعمال الإرهابية الكبيرة أصبحت تغري منتجي الأفلام السينمائية أكثر مما تنتمي لآخر الأنماط المتبعة في الفعل الإرهابي".
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة