وكانت القرية في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي محطة لرعاة الأيائل الذين يسقون حيواناتهم من عين دافئة قرب القرية، لكن الحكومة السوفيتية حولت المكان إلى مستوطنة دائمة للرعاة.
والطريف أن اسم القرية أويمياكون يعني "الماء غير المتجمد"، نسبة إلى النبع الدافئ القريب من القرية.
ومن أجل الوصول إلى أويمياكون، لابد من قيادة السيارة مدة يومين من مدينة ياكوتسك، عاصمة إقليم يكوتيا، والتي تتمتع بأقل درحة حرارة في مدينة على وجه الأرض، لكنها تضم مطارين وجامعة ومدارس ومسارح ومتاحف أيضا
عجائب أويمياكون
ويبلغ طول النهار في هذه القرية 3 ساعات بالشتاء ويصل إلى 21 ساعة في الصيف الذي لا يمكن أن تتعدى فيه درجة الحرارة عن 30 درجة.
ومن المشاكل التي يواجهها السكان في حياتهم اليومية بالقرية البعيدة، تجمد حبر الأقلام، والتصاق النظارات في الأوجه، وسرعة نفاد بطاريات الطاقة.
وبسبب قسوة الطقس، فإن سكان القرية يبقون على تشغيل سياراتهم طول اليوم خشية عدم تمكنهم من إعادة تشغيلها إذا أوقفوا المحرك.
وبالرغم من وجود تغطية لشبكات الاتصالات، فإن الهواتف النقالة لا تلتقط التغطية في الظروف شديدة البرودة.
وهناك مشكلة من نوع آخر، حيث يستغرق دفن الموتى مدة لا تقل عن ثلاثة أيام، حيث يجب إذابة الجليد بالفحم المشتعل قبل حفر الأرض.

