الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

غضب بين أهالي الشرقية بسبب عودة انقطاع الكهرباء.. ومصدر: عجز بالوقود

غضب بين أهالي الشرقية بسبب عودة انقطاع الكهرباء.. ومصدر: عجز بالوقود
سادت حالة من الغضب بين أهالي محافظة الشرقية بعد تكرار انقطاع التيار الكهربائي في العديد من القرى بمختلف مراكز المحافظة، وأكد الكثيرون أن انقطاع الكهرباء يزيد من معاناتهم خلال صيام شهر رمضان، خاصة مع انقطاع المياه بسبب اعتمادهم على مواتير رفع المياه والتى تتوقف مع انقطاع التيار.

وقال أحمد عطا، من أهالي قرية الشوبك التابعة لمركز الزقازيق، إن "التيار الكهربي قطع أكثر من ثلاثة مرات خلال ساعات، واعتاد الانقطاع خلال الأيام الماضية، مما زاد من معاناة الصيام وشدة الحر، وتوقف جميع المراوح".

أضاف محمد شاكر، مقيم نفس القرية، أن "الكهرباء قطعت عدة مرات، جهد التيار الكهربي لم يصل إلى 170 فولت مما قد يؤثر على الأجهزة الكهربائية التى تعمل بجهد 220 فولت".

وقال محمود السيد، موظف، من أهالي قرية شيبة النكارية التابعة لمركز الزقازيق، إن الكهرباء عادت للانقطاع لفترات كبيرة خلال شهر رمضان، مما تسبب في ضعف وصول مياه الشرب إلى شقته الكائنة بالدور الرابع، مشيرًا إلى أن انقطاع الكياه عدة مرات خلال فترة النهار، مما دفع المواطنين للهروب من الحجر للنوافذ من شدة الحرارة.

وأشار سامي عبد الحميد، مدرس، بمركز ههيا، إلى أن التيار الكهربي اعتاد خلال الأيام الثلاثة الماضية الانقطاع لمدة ساعة ويعود مثلها حتى الساعة الحادية عشر من مساء أمس الأربعاء، مما دفع الكثير من المواطنين للخروج من المنازل هربًا من شدة حرارة الجو داخل الشقق السكانية.

وتابعت السيدة محمد، المقيمة بقرية صفط زريق، أن الكهرباء قطعت واعتادت الانقطاع خلال ساعات النهار منذ عدة أيام، مما أثر سلبا على حياتهم في ظل حرارة الجو واحتياجهم للطهي، كما أن الكهرباء قطعت بقريتها منذ الساعة العاشرة من مساء الأربعاء.

كما أعربت عن تخوفها من تلف مخزون الطعام بالثلاجات نتيجة لارتفاع حرارة الجو خاصة مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية، قائلة: "إذا لم تنتظم الكهرباء قد نضطر لشراء ألواح من الثلج لحفظ اللحوم خزين المنزل خلال أسبوع". 

وأكد عدد من أهالي مركز منيا القمح، تضررهم من انقطاع التيار الكهربي خلال الأيام الماضية، معربين عن استيائهم من عودة أزمة الكهرباء. 

من جانبه، قال مسؤول بقطاع الكهرباء بمركز منيا القمح، إن "المشكلة تكمن في وجود عجز بالوقود مع زيادة في الأحمال، مما قد يدفع الموظفين لتخفيف الأحمال عن بعض القرى بالتناوب حتى لا تتضرر مولدات الكهرباء".
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة