عاصمة إسرائيل "تل أبيب"

وإلى ذلك، تجنب ماتيس، الذي يعارض الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، انتقاد الإدارة الحالية لامتناعها عن استخدام الفيتو ضد قرار مجلس الأمن الذي استنكر الاستيطان. كما قال إن عاصمة إسرائيل هي تل أبيب، مفضلاً الإبقاء على الوضع الحالي، في موقف آخر يتعارض مع سياسة ترمب المعلنة، والتي تريد نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وقال ماتيس صراحة: "عاصمة إسرائيل التي أزورها أنا هي تل أبيب، فهناك مقر المسؤولين الحكوميين، فضلاً عن الكثير من المكاتب العسكرية".

وأضاف: "يجب أن نستعيد علاقة أفضل مع الإسرائيليين ومع حلفائنا العرب، هناك اعتقاد من جانبهم أننا غير مكترثين للوضع الأمني الذي يواجهونه".

كما شكك في حاجة إسرائيل لزيادة تفوقها العسكري النوعي، قائلاً: "أنا لست على علم بأن هناك حاجة لذلك".

يذكر أن مرشحي ترمب لمناصب وزيري الخارجية والدفاع ومدير السي آي إيه، اتخذوا خلال اليومين الماضيين، مواقف تختلف عن مواقف الرئيس المنتخب خلال حملته الانتخابية، لاسيما بعد أن أكدوا ضرورة مواجهة روسيا وتدخلها في أوروبا، ودعموا توطيد العلاقات مع حلف شمال الأطلسي.