لم يعد الأمر يقتصر على التواصل، الذى انطلقت من أجله مواقع التواصل الاجتماعى فى المقام الأول، فتحولت هذه المواقع إلى حياة كاملة بداية من البيع والشراء والتجارة، وحتى منصات الحكم التى يخشاها الناس أكثر من خشيتهم من أحكام القضاء، فلا يمكن أن تمر حادثة تثير جمهور وسائل التواصل الاجتماعى الذى يعبر عن شريحة كبيرة من المجتمع، إلى وناقشها أهالى "الفيس بوك"وحولوها إلى قضية ثار عليها الجدل، وانطلقت حولها الكوميكس والعبارات الساخرة وعلى صاحبها مواجهة هذا النقد والسخرية أحيانًا، فسواء كانت حادثة إيجابية أو موقفا سلبيا أو صورة، أو حتى فنان أو نجم أو عمل فنى وغيرها مما يشغل المصريين، يجب أن يمر على قضاة السوشيال ميديا، ممن يوجهون ويحكمون، ويطلقون من النقد البناء والهدام بشتى الطرق، وعلى المتضرر مراعاة حكم المحكمة وعدم تكرار الخطأ بل والاعتذار إذا لزم الأمر، وهو ما حدث بالفعل هذا العام فى إعلانات وأعمال رمضان الفنية التى ظهر فيها جلياً كيف التزمت بتعليمات وأحكام وقوانين جمهور السوشيال ميديا على أعمال العام الماضى، ولم يتكرر الخطأ هذه المرة فى أكثر من موقف علق عليه جمهور السوشيال ميديا فى رمضان 2015.
محكمة السوشيال ميديا.. ما الذى غيرته تعليقات جمهور فيس بوك فى رمضان 2016؟
مصدر الخبر
اليوم السابع