الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

«العقار يمرض» وسط ارتفاع الأسعار وتراجع الاستثمار

«العقار يمرض» وسط ارتفاع الأسعار وتراجع الاستثمار
«العقار يمرض ولا يموت».. مقولة يرددها العقاريون في الأزمات التي يتعرض لها القطاع، والتي كان آخرها ارتفاع أسعار الشقق ومواد البناء والتشييد.

ويؤكد المهندس فتح الله فوزى رئيس لجنة التشييد والبناء بجمعية رجال الأعمال، أن القطاع الفاخر هو القطاع الوحيد البعيد عن توقعات الركود العقارى الذي يمكن أن يشهده القطاع خلال 2017، كونه يتم التعامل خلاله من قبل الأغنياء والعاملين في الخارج وكذلك الوافدون العرب والخليج إلى البلاد.

وتوقع "فوزى" أن التسويق العقارى ينتعش في 2017 للشركات العقارية، بنسبة 60 %، قائلا: "إن القطاع العقارى المصرى القطاع الوحيد الذي يمرض لكنة لا يموت بدليل ثباته رغم ما شهدته البلاد من ثورات". 

وأضاف رئيس لجنة التشييد والبناء، أن الضربات التي شهدها قطاع العقارات في 2016، موجعة وتمثلت في ارتفاع أسعار الأراضي بنسبة 25 إلى 30%، لكنه سيتغلب عليها بحكم انتشار الزواج الذي يستلزم شراء شقق، بالإضافة إلى أن القطاع العقارى لم ولن يتشبع بالوحدات وكل عام مفترض أن يتم تنفيذ 400 ألف وحدة سكنية لتحقيق الاكتفاء في الطلب على شراء العقارات.

واتفق معه صلاح حجاب المهندس الاستشارى، الرئيس الشرفي لجمعية التخطيط العمراني، في أن الطلب على العقارات لن ينتهى سواء حدث ارتفاع في الأسعار أم لا؛ فالحاجة إلى السكن أهم من المأكل والمشرب، مشيرا إلى أن دور الدولة لابد أن يتجلى في الاستفادة من تخطيط الأراضي بالمدن الجديدة التي لم يتم استغلالها على نحو أفضل، على أن يتم طرح أراض بأسعار ميسرة للمستثمرين لتنفيذ مشروعات سكنية جديدة؛ وتوفير الوحدات المطلوبة.
مصدر الخبر
فيتو

أخبار متعلقة