أكدت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى، أن الحكومة تضع على رأس أولوياتها، حماية الطبقات الدنيا، والتركيز على مساعدتها، لمواجهة الضغوط الاقتصادية الحالية، إلى جانب اهتمامها بشكل خاص بالمرأة.
وقالت الوزيرة فى لقاء مع صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية، إن المرأة المصرية تحمل عبئا كبيرًا، فهى تعمل وتتحمل مسئولية أسرة، ويحيطها مناخ لا يساعدها على الرفاهية.
وأشارت إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات اقتصادية مهمة فى الوقت الحالى، ولو لم تكن مجدية لما أقدمت عليها، وتحدثت عن أحدث جهود الحكومة لاستعادة الاقتصاد المصرى والنهوض به من جديد، وذلك بعد قرارات «تعويم الجنيه»، وخفض الدعم، واتفاق صندوق النقد الدولى.
ورأت «نصر» من خلال خبرتها الاقتصادية، أنها «مسألة وقت فقط حتى يشعر المواطن المصرى بنتائج تلك الإجراءات على نحو إيجابى»، و«على الجميع احترام قرارات البنك المركزى»، مضيفة: «على المدى القصير سيرى المواطن على أرض الواقع تحسناً فى الاقتصاد».
وشددت على أن وزارتها وجميع الوزارات فى الحكومة مستمرة فى خلق مناخ جيد لجذب الاستثمارات الدولية والأجنبية للبلاد، وهو ما سيؤثر إيجابيًا فى الفترة المقبلة، فضلًا عن بدء التخطيط لتوفير فرص العمل، خاصة وأن البطالة من أهم القضايا التى تؤرقها، وتعمل جاهدة على حلها، والتركيز على المواطنين المتضررين من إجراءات رفع الدعم.
وأشارت إلى أن «برنامج الإصلاح» الذى تتبناه الحكومة فى طريقه لأن يؤتى ثماره، وهناك العديد من الخطط التى تهدف إلى تنويع مصادر العملات الأجنبية خاصة بعد «تعويم الجنيه»، أيضا هناك أهداف لعملية استقطاب العديد من المشروعات التى تؤدى إلى اتاحة فرص عمل للشباب، وللقطاع الخاص دور كبير فى ذلك.
كما نوهت إلى وجود حملة دعاية فى الشبكات والصحف العالمية من أجل استعادة الثقة فى الاقتصاد والسوق المصرية، إلى جانب إعادة هيكلة شاملة للبيئة القانونية والرقابية للاستثمار، وتسهيل عمليات الاستثمار بعيدا عن الروتين، مضيفة: «فترة بسيطة حتى يظهر التقدم فى مسيرة الاقتصاد، وذلك وفقا لمحاولات الحكومة فى تكسير الجمود والمعوقات لإنعاش السوق وجذب المستثمرين».
وأكدت أن الحكومة تضع القطاعات الاقتصادية فى الدولة على المسار الصحيح لفتح الأبواب أمام الاستثمارات لتحسين تقديم الخدمات للمواطنين، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية بشكل عام، وقالت: «الأموال التى تم توفيرها من خفض الدعم على الطاقة توجه إلى القطاعات الأخرى، مثل الصحة والغذاء والتعليم».