حاز فيلم «La La Land» على 7 جوائز فى حفل توزيع جوائز «جولدن جلوب» فى دورته الـ 74 لعام 2017.
وفازت إيما ستون، بجائزة أفضل ممثلة عن دورها فى الفيلم، كما فاز دامين شازيل، بجائزة أفضل مخرج.
وحصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم موسيقي، وأيضًا جائزة أفضل مخرج لـ«داميان شازيل»، وجائزة أفضل ممثل لفيلم موسيقى للنجم ريان جوسلينج.
كما نال «La La Land» جائزة أفضل موسيقى تصويرية لجستين هورويتز، وجائزة أفضل أغنية لـ«City of Stars».
جائزة أفضل ممثل مساعد
تنافس فيها خمسة ممثلين وهم الأمريكى من أصل إفريقى «ماهر شالا علي» عن دوره فى فيلم «ضوء القمر» الذى يتطرق إلى محاولات الإنسان لاكتشاف ذاته. ويروى الفيلم قصة حياة شاب أسود من مرحلة الطفولة إلى البلوغ، ورحلته وهو يسعى لإيجاد مكان له فى العالم أثناء عيشته فى حى «الخام» بولاية ميامى الأمريكية.
كما تنافس «جيف بريدجز» عن فيلم الجريمة «جحيم أو موج عال» ويدور حول المحاولات اليائسة من قبل أب مطلق وأخيه الأكبر الذى له سوابق إجرامية فى إنقاذ مزرعة الأسرة فى غرب ولاية تكساس، و«سيمون هيلبرغ» عن فيلم السيرة الذاتية» فلورنس فوستر جنكينز» ويحكى قصة حياة مغنية أوبرالية أمريكية فى إطار كوميدى درامي، حيث كانت تمتلك صوتا ذا خامة رديئة وسخرت منها الصحافة فى وقتها، ولكن شغفها بالموسيقى كان أكبر بكثير.
والبريطانى «ديف باتل» عن فيلم «الأسد» وفيه يضيع صبى هندى يبلغ من العمر خمس سنوات فى شوارع كلكتا التى تبعد آلاف الكيلومترات عن منزله، وكان عليه أن يواجه الكثير من التحديات حتى يبقى على قيد الحياة، هذا قبل أن يقابل زوجين فى أستراليا، ليجد أسرته المفقودة بعد أن عانى لــ25 عاما.
لكن الجائزة ذهبت إلى الإنجليزى آرون جونسن عن فيلم «حيوانات ليلية» الذى يحكى عن ملاحقة الشرطة لصاحبة معرض فنى ثرية بعد نشر رواية عن زوجها السابق المتوفى، وفسرها البعض أنها روت فيها قصة انتقام رمزية.
جائزة أفضل ممثل تليفزيونى
رشح لتلك الجائزة خمسة ممثلون وهم الأمريكى من أبوين مصريين «رامى مالك» عن مسلسل السيد روبوت، ويقوم فيه «رامى مالك» بدور «إليوت» وهو مبرمج شاب مصاب بمشاكل نفسية يعمل كمهندس أمن سيبرانى فى النهار وفى القراصنة ليلا.
و«ماثيو ريس» عن مسلسل الدراما التاريخى الأمريكى «الأمريكيون» من تأليف وإنتاج ضابط استخبارات أمريكى سابق، و«ييف شرايبر» عن مسلسل «راى دونوفان» والذى يلعب فيه دور «المصلح» وهو رجل يحل كل المشاكل المهنية للأثرياء والمشاهير فى لوس أنجلوس، إذ يمكنه يجعل المشاكل تختفى باستثناء تلك التى صنعت من قِبل عائلته.
والأمريكى «بوب أودينكيرك» عن المسلسل البوليسى «من الأفضل الاتصال بسول» ويحكى عن التجارب والمحن التى عاشها المحامى الجنائي، جيمى ماك جيل، فى الفترة التى سبقت تأسيس مكتبة فى نيو مكسيكو.
فاز بالجائزة «بيلى بوب ثورنتون» البالغ من العمر 61 عاما، عن مسلسل «جالوت» وقام فيه بدور محام يحمل وصمة عار.
أفضل ممثل? تلفزيوني? کوميدي?
تنافست عليها ست ممثلات وهن «راشيل بلوم» عن مسلسل «حبيبة سابقة مجنونة» وقامت فيه بدور امرأة شابة تخلت عن وظيفة فى مكتب محاماة وحياتها فى نيويورك وذهبت فى محاولة للعثور على الحب فى غرب كوفينا، بكاليفورنيا، و«سارة جيسيكا باركر» عن المسلسل الكوميدى «طلاق» ويحكى عن زوجين يوجهان مشكلة طلاق طويلة، وجوليا لوى دريفوس عن «فيب» ويحكى عن عضوة مجلس الشيوخ السابق «سيلينا ماير» ترى أن كونها نائبة لرئيس الولايات المتحدة لا يمثل أى شيء مما كانت تأمل، بل يكاد يكون فيه كل ما حذرها منه الجميع فيما مضى، والأمريكية من أصول إفريقية «عيسى راي» عن مسلسل «غير آمن» والذى يناقش فى قالب كوميدى ما تواجهه الشابات الأمريكيات من أصول إفريقية فى الحياة الحديثة المعاصرة، و«جينا رودريجيز» عن مسلسل «جين العذراء» ويسرد قصة فتاة كاثوليكية متدينة تم تلقيحها صناعيا عن طريق الخطأ.
وفى تلك الفئة فازت « ترسى إليس روس» عن مسلسل «داكن» والذى يحكى عن قصة أب يحاول أن يعرف أبنه على تقاليد وعادات الأفارقة أصحاب البشرة الداكنة فى وسط حى من الطبقة المتوسطة المليء بأصحاب البشرة البيضاء.
أفضل ممثل أفلام الکوميديا
«كولن فاريل» عن فيلم الخيال العلمى الرومانسى «جراد البحر» وأخرجه اليونانى يورجوس لانثيموس وهو أول فيلم له باللغة الإنجليزية.
يحكى الفيلم عن قانون بائس يطبق فى المستقبل القريب، وينص على أن يؤخذ العزاب فى تلك البلاد إلى فندق، حيث يطلب منهم أن يعثروا على شريك خلال خمسة وأربعين يوما، وإلا سيتحولون إلى وحوش ويطردون إلى الغابة.
كما تنافس «هيو غرانت» عن فيلم السيرة الذاتية الذى يحكى عن مغنية تفتقر إلى الموهبة وتحمل اسم «فلورنسا فوستر جنكينز»، و«جونا هيل» عن فيلم «كلاب الحرب» المبنى على قصة حقيقية لشابين ربحا صفقة تسليح بقيمة 300 مليون دولار أمريكى من وزارة الدفاع الأمريكية لتسليح حلفاء أمريكا فى أفغانستان.
«رايان رينولدز»، عن فيلم «ديدبول» حيث استخدمت فيه قصة البطل الخارق «ديدبول» الكارتونية التى صنعتها «مارفلس» وبطلها ذو حس فكاهى عالي، ويملك قدرة على الشفاء.
وفاز بها «ريان جوسلينج» عن فيلم «لا لا لاند» والذى يحكى عن وقوع مغنى جاز فى حب ممثلة فى لوس أنجلوس بأمريكيا، فى إطار غنائى استعراضى خيالي.
أفضل ممثل? للأفلام الکوميديا الموسيقي?
تنافست عليها أنيت بينينغ، عن فيلم «نساء القرن الـ 20» والذى يحكى قصص ثلاث نساء عشن فى جنوب كاليفورنيا فى سبعينيات القرن الماضي، ورحلة بحثهم عن الحرية والحب، و«ليلى كولينز» عن فيلم «القواعد لا تُطبق» والذى يحكى عن قصة حب غير تقليدية بين ممثلة طموحة، وسائقها، والملياردير غريب الأطوار الذى يعملون له.
و«هيلى ستاينفيلد» عن فيلم «عتبة السابعة عشر» ويحكى عن الحياة المدرسية التى أصبحت لا تطيقها «نادين» عندما بدأت صديقتها المقربة «كريستا» مواعدة شقيق الأولى الأكبر، و«ميريل ستريب» عن فيلم «فلورنسا فوستر جنكينز» حيث كانت تؤدى دور المغنية الأوبرالية التى عاشت فى نيويورك إبان الحرب العالمية فى الفترة بين عامى 1868 و1944.
وفازت بها الشابة إيما ستون عن فيلم «لا لا لاند» وقالت فى كلمتها وهى تغلب دموع الفرح أثناء تسلم الجائزة «هذا الفيلم للحالمين».