وأضاف الجمال، أن اللقاء تناول سبل تنفيذ المبادرة الفرنسية لاقرار السلام وإقامة دولة فلسطين والتي تتفق مع مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، ولفت إلي أنه أكد للوفد الفرنسي على أهمية وجود أسس لهذه المبادرة من اجل نجاحها من خلل المدة الزمنية التي حددتها المبادرة الفرنسية والتي قدرتها بعامين من اجل الوصول لحل نهائي للدولة الفلسطينية ، إلا أنه طرح المرور بأربع مراحل يحدد في كل مرحلة ما يتم انجازه وبشكل مرحلي للتغلب على المراوغات والتنصل الذي دأبت اسرائيل على استخدامهما في كل عملية مفاوضات من أجل إقرار السلام، مؤكدا ان الاستقرار والهدوء سيعودان للمنطقة حال إقرار السلام ، وسينتهي الصراع الأبدي الذي استمر لـ7 عقود.
وأشار إلي أن القضية الفلسطينية هي بداية لخروج العنف نتيجة شعور الشعب الفلسطيني بالقهر والظلم والإذلال مما دفع الفلسطينيين لتفجير أنفسهم لشعورهم بالقهر ولإحساسهم باليأس لعدم حل قضيتهم ، ولذلك ظهرت حركات المقاومة من اجل تحرير الأوطان والكفاح المسلح ، موضحا أن البعض مارس العنف بداية من القاعدة وصولا لداعش ، وامتدت تداعيات الاٍرهاب على أوربا وأمريكا في احداث 11 سبتمبر .
وشدد على ضرورة أن تتوفر الجدية في الطرف الفلسطيني لنجاح المبادرة حتى لاتستغل إسرائيل الخلاف كذريعة لعدم التفاوض.