رأى بعض خبراء الإسلام السياسي، أن جماعة الإخوان المسلمين، تستعد لدعم أحد المرشحين المدنيين لانتخابات الرئاسة المقبلة 2018، في حين استبعد البعض أن يكون هناك مرشح محدد ومعلن لجماعة الإخوان، لأن دعمهم له في هذا التوقيت يعد تهمة - على حد تعبيرهم، وأوضحوا أن الكشف عن نواياهم يحرق ورقة المرشح.
البداية كانت مع ثروت الخرباوي، القيادي المنشقّ عن جماعة الإخوان المسلمين، الذي قال إن "جماعة الإخوان وخاصة كيان محمود عزت، يبحث عن شخص لا يكون من الإخوان ولا علاقة له بالإخوان ويستحسن أن يكون قد وقف ضد الإخوان حتى في 30 يونيو إلا أنه يجب أن يكون ضد النظام الحالي، لطرحه للترشح لرئاسة الجمهورية .
وأضاف "الخرباوي"، في تصريح له، أن جماعة الإخوان ستسعى بكل قوتها للوقف معه، مؤكدًا أن الإخوان تبحث عن مرشح غير إخواني في الانتخابات المقبلة. من جهته استبعد "هشام النجار"، الخبير في شأن الإسلام السياسي، أن يقبل المواطنون بالداخل بأي شخصية خارجية قد تدعمها الجماعة؛ مؤكدًا أن هناك حساسية من هذه الشخصيات باعتبارها محسوبة على أجندات معينة.
وأكد النجار في تصريح خاص لـ"المصريون"، أن الشخصية التي من المتوقع أن تدعمها الجماعة ليست معروفة ولن تصرح بدعم الإخوان لها حتى لا تفقد شعبيتها.
وأوضح، أنه لو اشتم الشعب رائحة دعم الإخوان لمرشح بعينه فإن ورقته ستحرق وهذا يجب أن يتم في الخفاء. وعن الأسماء الأقرب قال إن الأسماء كثيرة، لكن المغزى هنا هل الإخوان ستدعم المرشح أم لا، وهل سيعدهم بفتح ملفهم ويقضي على إشكالياتهم؟.
وافقه في الرأي سامح عيد، الخبير في شأن الإسلام السياسي، الذي قال إن أي مرشح يريد أن يخسر فعليه أن يحصل على دعم الإخوان قائلاً: "إن مساندتهم تهمة في حد ذاتها"، وسيكون أداة حية للتناول الإعلامي. وأضاف عيد، في تصريح خاص لـ"المصريون"، أن ملامح انتخابات 2018 لم تتضح بعد، وإذا جرت في ظل هذه الأجواء سيكون من الصعب الحكم عليها، وعلينا أن ننتظر لنهاية العام حتى تظهر الرؤية- على حد تعبيره.