قال الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن جده كان عضوًا بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، مضيفًا: «ولدت بأحد أحياء القاهرة، وتعلمت بأحد مدارس اللغة الفرنسية، وقرر والدي بعدها تعليمي بمدرسة محلية كي أتعلم اللغة العربية».
وأضاف «البرادعي»، في لقاء ببرنامج «في رواية أخرى»، المذاع على «التلفزيون العربي»، مساء السبت، أن التعليم كان أمرًا هامًا وأساسيًا لكل أفراد عائلته، التي ضمت عدد كبير من القضاة والمستشارين والمحامين، قائلًا: «كنت أرى والدي يقرأ الكتب العربية والفرنسية، ويستمع للموسيقى الكلاسيكية، ويمارس رياضتي التجديف والتنس يوميًا».
واستطرد: «تعلمت من والدي مفهوم الثقافة والانفتاح على العالم الآخر، فلم ترتبط أفعاله بثقافة واحدة، وتعلمت منه الاستفادة من الآخر وعدم الاكتفاء بالثقافة الذاتية»، موضحًا أن والده لم يعمد لتوجيهه نحو انتهاج سلوك معين، وأنه اقتدى بوالده من خلال ملاحظته ورؤيته لأفعاله.
وتابع: «والدي تخرج من كلية الحقوق عام 1928، أما أنا فالتحقت بكلية الحقوق عام 1958، ولم تشهد مصر حينها أي قمع في الحريات».