قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه حينما عاد إلى مصر بعد حادث تفجير الكنيسة البطرسية، لم يستطع الذهاب إلى الكنيسة بسبب الألم الشديد الذي أصابه بعد الحادث.
وتابع تواضروس خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "كل يوم"، المُذاع على قناة "ON E" اليوم، "الرئيس السيسي قائد الدولة المصرية، وقائد روحي.. وغضب الشباب المسيحي من القيادة السياسية بعد الحادث هو لحظة انفعال"، مشيرًا إلى أن الحديث عن انتهاء شهر العسل بين الأقباط والسيسي مجرد كلام مغرض.
وأضاف بابا الإسكندرية، أن الأقباط شاركوا في ثورة 30 يونيو بصفتهم مصريين وليس كأقباط وهي مشاركة مصرية ولا يصح أن يجلس الأقباط في منازلهم في ثورة 30 يونيو وكان لابد من المشاركة.