الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

استعداد مبكر لـ25 يناير.. وكلمة السر الجزيرتين

استعداد مبكر لـ25 يناير.. وكلمة السر الجزيرتين
تترقب قوى 25 يناير، حكم المحكمة الإدارية العليا في 16يناير لحسم مصير جزيرتي "تيران وصنافير"، للبدء في تحركات إحياء الذكرى السادسة للثورة، باعتبار الحكم المنتظر هو القادر على توحيدها واصطفافها، وبدونه ستظل متفرقة وستمر الذكرى مرور الكرام.
 وقال إبراهيم الشيخ، الناشط بحركة "بداية"، إن "الجميع ينتظر حكم المحكمة يوم 16 يناير حول مصير تيران وصنافير، وبعدها سيقررون وجهتهم القادمة".
 وأضاف الشيخ لـ"المصريون": "السيناريو المنتظر في 25 يناير هو أن تصبح البلد في حالة استنفار أمني، وسيكون من الصعب جدًا القيام بأي تحرك أو عمل ثوري لكن سنحاول جاهدين لإحداث شيء"، حسب قوله. 
 وأوضح أن "الشارع في حالة صعبة جدًا ويحتاج إلى أي تحرك، وهو ما سيفعله حكم المحكمة لو جاء بالتنازل عن الجزر للسعودية ستكون فرصة كبيرة جدًا للتحرك، وسيكون لدى القوى الثورية سند شعبي قوي جدًا".
 لكن على الجانب الآخر، لا تبدو قوى المعارضة مستعدة لأي تحركات في هذا التوقيت، إلا من بعض البيانات التي لا تقف وراءها كيانات قوية سواء بالداخل أو الخارج؛ نتيجة للقبضة الأمنية والتشتت والتفرقة التي عليه. فالإخوان منقسمون على جبهتين منذ فترة طويلة، والحركات الثورية وفي القلب منها حركة "6إبريل" منشغلة بقضية الإفراج عن مؤسس الحركة أحمد ماهر الذي قضى عقوبته وتتعنت الجهات الأمنية في الإفراج عنه.
  لكن حركة إخوانية تدعى "حراك مصر"، دعت أنصارها مبكرًا للاستعداد للذكرى السادسة لثورة 25 يناير. وقالت الحركة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنها تثمن اصطفاف القوى الثورية تحت شعار "مع بعض نقدر" الذي رفعته حملة "يناير يجمعنا"، ودعت عناصرها للعمل مبكرًا على حشد الشارع، يبارك المكتب رجوع الزخم الشعبي والثوري للشارع المصري مرة أخرى.
 ورأى أحمد عبدالجواد، رئيس حزب "البديل الحضاري" – تحت التأسيس - والمتواجد حاليًا بالخارج، أن "الأساس في التحركات هو الداخل لا الخارج"، مضيفًا: "الصورة لم تتضح حتى الآن عن إرهاصات الذكرى السادسة". وتحت عنوان "يناير يجمعنا"، دعت "الجمعية الوطنية المصرية" المشكلة من قوى المعارضة إلى الاستنفار والتجهيز واللحمة استعدادًا لذلك اليوم.
 وقالت في بيان لها وقعت عليه عشرات القوى المعارضة بالداخل والخارج: "وفِي ظلال ذكراها السادسة، ومع إدراك الجميع بخطورة استمرار الحكم العسكري وما جره من ويلات تتجدد آمال وطموحات استعادة مكتسبات ثورة يناير وتحقيق كامل أهدافها، عبر استعادة روح الثورة التي جمعتنا ميادينها من قبل، والتي أثبتت أننا (مع بعض نقدر) ولذا فإننا ندعوكم لمشاركتنا حملة (يناير يجمعنا) تحت شعار مع بعض نقدر".  

مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة