قال الدكتور أحمد جابر، رئيس غرفة الطباعة باتحاد الصناعات، إن «أزمة زيادة تكلفة طباعة الكتب المدرسية بدأت منذ الفصل الدراسي الأول، وحتى قبل قرار تعويم الجنيه؛ بسبب ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية وقتها».
وأوضح «جابر»، لبرنامج «الحياة اليوم»، الذي يعرض على «الحياة»، مساء الثلاثاء، أنه «بعد قرار تعويم الجنيه، ووصول سعر الدولار الرسمي إلى ما يقرب من 20 جنيهًا استمرت المشكلة؛ لذلك بدأنا منذ شهرين في مفاوضات مع مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم؛ لإيجاد حل لارتفاع تكلفة الطباعة».
وأضاف «المفاوضات انتهت بالاتفاق على زيادة سعر طباعة الكتب بنسبة 50%»، متابعًا: «الزيادة العادلة كانت من المفترض أن تصل إلى 120% لكننا فضلنا تحمل جزء من الخسارة؛ لكي تسير المركب».
وكان مجلس الوزراء، قد وافق على زيادة سعر مناقصة طباعة الكتب المدرسية بنسبة 50% لجميع المطابع المشاركة في طباعة الكتب المدرسية للفصل الدراسي الثاني.