- سيتم البدء فى تنفيذ 10 آلاف وحدة للإسكان الاجتماعى بالمدينة.. وفرص استثمارية متاحة بالمرحلة الأول
زار الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، اليوم، مدينة العلمين الجديدة، لمتابعة بدء أعمال البنية التحتية بالمرحلة الأولى للمدينة، وقال إن هذه المدينة "ستمثل نموذجاً جديداً للمدن الساحلية، التى تحقق تنمية متكاملة وتوفر أساسا اقتصادياً متنوعاً، يشتمل على أنشطة السياحة، والزراعة، والصناعة، والتجارة، والبحث العلمي".
وعقد الوزير اجتماعا، اليوم، مع مسئولى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، التى تتولى تنفيذ محطة تحلية المياه، وشبكة الطرق الداخلية التى تخدم المدينة، وأشار إلى ضرورة توسعة مأخذ محطة تحلية المياه، ليصل إلى 300 ألف متر يوميا، كما كلف مسئولى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بالعمل فى الخطوط الناقلة للمياه بالتوازى مع تنفيذ المحطة.
وقال مدبولى، إن شركة المقاولون العرب تتولى تنفيذ طريق جنوب المدينة بطول نحو 38 كيلومترا، سيكون بديلا للطريق الساحلى، وتم تفقد الطريق، الذى يبلغ عرضه 5 حارات فى كل اتجاه، بخلاف حارتى الخدمة، وأعلن مسئولو شركة المقاولون العرب أن الرصف سيبدأ فى بعض الأجزاء عقب عيد الفطر المبارك.
وأشار الوزير إلي أنه سيتم البدء فى تنفيذ 10 آلاف وحدة للإسكان الاجتماعى بالمدينة، 5 آلاف منها تنفذها الوزارة، و5 آلاف أخرى تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وأضاف أن المساحة الإجمالية للمدينة تبلغ 48 ألف فدان، وتتكون المرحلة الأولى من قطاعين أساسيين بمساحة حوالى 8 آلاف فدان، وهما القطاع الساحلى، ويشمل قطاع المركز السياحى العالمى، والقطاع الأثرى، والحضرى، ويبلغ عدد السكان المتوقع بالمرحلة الأولى 400 ألف نسمة.
وأشار الوزير إلى أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة بالمرحلة الأولى، وتشمل: أرض المعارض، والمنطقة الترفيهية، ومركز الاستشفاء العالمى، والفنادق، والجامعة، ومركز الخدمات الإقليمية، موضحاً أن إجمالى مساحة الفنادق حوالى 296 فداناً، ويبلغ عدد الغرف الفندقية حوالى 15500 غرفة، وفى نهاية المرحلة الأولى من المقرر أن يتم طرح أراضى 12 فندقاً.
وأكد وزير الإسكان أنه من المقرر مستقبلا إنشاء مدينة الابتكار بمساحة 198 فداناً، وستكون مدينة بحثية للابتكار فى علوم الزراعة الإيكولوجية، وتهدف لتوفير كيانات ذات أساس علمى معلوماتى، بحيث تدعم الصناعة المرتبطة، وتضم خبرات قادرة على تحويل منطقة الساحل الشمالى إلى منطقة متميزة فى الاقتصاد الزراعى، إضافة إلى خلق فرص عمل فى المنطقة.