- نقيب الباعة الجائلين بالقاهرة: أبلغت الشرطة عن الشاب الإيطالى قبل اختفائه بـ3 أيام لطرحه «أسئلة غريبة»
أكد رئيس الوزراء الإيطالى، باولو جينتيلونى إنه تلقى أخيرا من الجانب المصرى «مؤشرات تعاون مفيدة»، بشأن قضية مقتل الباحث الإيطالى جوليو ريجينى، الذى لقى مصرعه فى مصر فبراير الماضى.
وقال جينتيلونى خلال مؤتمر صحفى بمناسبة نهاية العام بالعاصمة روما: «رأيت أخيرا مؤشرات تعاون مفيدة جدا وآمل أن يتطور هذا التعاون»، مشيرا إلى أن التعاون بين النائب العام الإيطالى ونظيره المصرى حقق بعض النتائج خاصة بعد الأشهر الأولى الصعبة ومحاولات التضليل، بحسب ما نقلته وكالة «آكى» الإيطالية.
إلى ذلك، أوردت صحيفة «كوريرى ديلا سيرا» الإيطالية اليوم تصريحات منسوبة لمحمد عبدالله، نقيب الباعة الجائلين بالقاهرة كان قد أدلى بها أخيرا لصحيفة «هافينجتون بوست» الأمريكية فى نسختها العربية.
وبحسب ما نقلته الصحيفة الإيطالية، أكد عبدالله أنه أبلغ وزارة الداخلية عن ريجينى، قبل اختفائه بثلاثة أيام، بدعوى أنه كان يطرح على الباعة «أسئلة غريبة» تتعلق بالأمن القومى المصرى.
وأضاف: «أبلغت عنه.. أى مواطن مصرى أصيل كان سيفعل الشىء نفسه»، موضحا أن أبحاث الشاب الإيطالى كانت «غير عادية».
وتابع: «آخر مرة تحدثت فيها إلى ريجينى كانت يوم 22 يناير الماضى وسجلت المكالمة وأرسلتها إلى الداخلية المصرية قبل اختفاء الشاب الإيطالى بثلاثة أيام».
ولم يذكر نقيب الباعة الجائلين تفاصيل هذه المكالمة الهاتفية، لكنه أكد أنه «من غير المنطقى أن طالبا من جامعة كامبريدج البريطانية يجرى بحثا حول النقابات المصرية المستقلة ويوجه أسئلة للباعة أنفسهم كهذه»، وفقا لما نقلته الصحيفة الإيطالية.
وأشارت «كوريرى» إلى أن نيابة روما العامة كانت على علم بهذه المعلومات (إبلاغ عبدالله الداخلية المصرية عن ريجينى)، وتحديدا منذ 9 سبتمبر الماضى بعد البيان المشترك الذى صدرعن النيابتين المصرية والإيطالية حينها، كما كانت على علم بذلك الأمر أيضا يوم 7 ديسمبر الماضى حين سلمت القاهرة روما فيديو خاص بمقابلة جمعت عبدالله بالشاب الإيطالى القتيل.