الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

محمد يحيى يحلل| الأهلي يستفيد من أخطاء "حلمي".. والزمالك يدفع ثمن الفردية

محمد يحيى يحلل| الأهلي يستفيد من أخطاء "حلمي".. والزمالك يدفع ثمن الفردية
أستحق الزمالك الخسارة حتى قبل أن يلعب أمام الأهلى، نظرا للمكابرة التي اعتمد عليها الجهاز الفني للفريق الأبيض والإصرار على لعب كل من باسم مرسي وأيمن حفني على الرغم من استمرار معانتهما من الإصابة، فضلا عن استبعاد شيكابالا من التشكيل الأساسي لا أسباب غير منطقية، في المقابل اعتمد الأهلى على تشكيله الثابت وطريقته المعتادة ولعب مدافعا من البداية واستغل الهجمات المرتدة ليحقق فوزا غاليا قربه من بطولة الدوري.

محمد حلمي اعتمد طوال المباريات الماضية على طريقة "باصي لشيكابالا" أو "باصي لحفني" وهي الطريقة التي أكدنا من قبل أنها لن تجدي أمام الفرق الكبرى، وبالفعل جاء السقوط لأن الزمالك فقد هوية اللعب الجماعي التي كان يتميز بها.

وعلى النقيض كان أداء الأهلى مكتملا بخطة لعب واضحة والاعتماد على سرعات الثنائي مؤمن زكريا ووليد سليمان، في حين وقع ثنائي الزمالك أيمن حفني ومحمد إبراهيم في أحضان الرقابة اللصيقة لدفاعات الاهلى التي بدأت من حسام عاشور في وسط الملعب وامتدت بالتأكيد لخط الظهر.

وانشغل لاعبو الزمالك إبراهيم صلاح ومعروف يوسف بمحاولة الضغط وعمل الزيادة الهجومية ما سمح لمؤمن زكريا بتسجيل الهدف الأول، كما اجاد البدرى استغلال الجانب الأيسر واللعب خلف حسني فتحي المعروف عنه أنه ضعيف دفاعيا.

وحتى مع التعديلات التي أجراها محمد حلمي في الشوط الثاني بنزول شوقي السعيد لم يفلح الزمالك في خلق فرص تهديف حقيقية إلا بهجمات فردية وبالتالى فاللعب الجماعي كان غائبا، وهو عكس ما اعتمد عليه الاهلى الذي من الصعب أن تخرج منه بلاعب واحد هو نجم المباراة لأن الفريق كان هو النجم الأكثر ظهورا.

وإذا استمر الزمالك على طريقة اللعب الفردية اعتمادا على شيكابالا أو حفني وأو مهارات محمد إبراهيم ورأحمد رفعت فسيكون الأنهيار المستمر هو مصيره، والحل الوحيد هو العودة للعب كوحدة واحدة وفريق جماعي.

أما الأهلى فعليه البحث عن مهاجم صريح يستطيع ترجمة السيطرة الميدانية التي يفرضها الأحمر في كل مباراة.
مصدر الخبر
الوطن سبورت

أخبار متعلقة