قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، إن العالم الآن يشهد حروبًا وعنف وصراعات وجريمة وإرهاب «لأنه عالم ابتعد عن الدين ولا يعرف المسيح».
واعتبر البابا تواضروس، خلال برنامج «البابا وأسئلة الشعب»، الذي أذاعته «مارمرقس» القبطية، في لقائه إيبارشيات الشرقية والعاشر وبنها وقويسنا وعين شمس والمطرية والزقازيق وشبرا الخيمة، أن «التكنولوجيا الحديثة والهاتف الجوال يسرق الوقت، وتسيطر عليك تلك الوسائل دومًا وتنشغل بها وتستغرقك».
وردا على طلب خادم بكنيسة السيدة العذراء بمطرانية بنها وقويسنا، للبابا، بتشجيع المطرانيات ببناء مدرسة تعليمية للمسيحيين فقط، نظرًا لما يحدث من اندماج أبناء الكنيسة مع العالم الآخر بشكل ما، قال البابا: «نشجع أماكن كثيرة على عمل مشروع المدارس، لكن مدرسة لطلبة مسيحيين فقط قرار غير صحيح؛ لأنه في خروجه للمجتمع سيعمل مع الكل، لكن المقصود مدرسة تقدم جودة عالية من التعليم وتخدم الكل، والدولة تدعم تعليم جيد، وأنشأنا مكتب في البطريركية يسمى المكتب البابوي للمشروعات لتبني مشروعات تعليمية وطبية».
وأشار إلى أن مرحلة الخدمة في الكنيسة لطلاب الثانوية العامة هي مرحلة جميلة في الخدمة بعد ترك الطفولة، لكن نظام التعليم الثانوي وتغييراته من عمله سنتين ثم لسنة ثم الرعب الأصلي لمرحلة الثانوية العامة، ودخول الجامعة ساهم في حدوث تشتيت لهذا السن.
وتابع: «كلمة "المفروض أعمل كذا" غير موجودة في أدبيات التعليم بالمسيحية، وحياتنا المسيحية قائمة على التشجيع والتعليم والتدريب، ومفيش كلمة مفروض هناك عملية نمو اختياري وإرادي».