الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

أمريكا تسخر من اتهامات أردوغان بدعم الإرهابيين فى سوريا الكرملين ينفى الاتفاق مع تركيا على وقف شامل لإطلاق النار

أمريكا تسخر من اتهامات أردوغان بدعم الإرهابيين فى سوريا الكرملين ينفى الاتفاق مع تركيا على وقف شامل لإطلاق النار
رفضت الولايات المتحدة أمس اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتحالف الدولي بدعم التنظيمات الإرهابية، ووصفت هذه الاتهامات بأنها «مضحكة».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر إن اتهامات الرئيس التركي لا أساس لها من الصحة، وإن واشنطن لا تقدم أي صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف إلى المعارضة السورية.

وكان أردوغان قد أكد أمس الأول أن الغرب نكث بوعوده في سوريا، متهما شركاء أنقرة بدعم «تنظيمات إرهابية» من بينها تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وهدد بتقديم الدليل على دعم التحالف الدولي للإرهابيين بالصور والفيديو.

من جهة أخرى، نفى الكرملين تقارير إعلامية حول اتفاق موسكو وأنقرة على اقتراح لوقف عام لإطلاق النار في سوريا خلال ساعات، فيما رفض مصدر بالخارجية التركية التعليق.

وكانت وكالة «الأناضول» التركية قد نقلت عن مصادر قولها إن البلدين توصلا إلى توافق سيعرض على الأطراف المشاركة في الصراع بشأن تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في حلب خلال ديسمبر الحالي من أجل السماح بإجلاء المدنيين والمعارضين منها.

ومن جانبه، أكد مولود تشاويش أوغلو وزير الخارجية التركي أن هناك اتفاقين بشأن سوريا أحدهما يتعلق بالحل السياسي والثاني بوقف إطلاق النار وبالإمكان تنفيذهما في أي وقت، موضحا أن أنقرة لم تغير موقفها بشأن سوريا، وترى أن الحل الأمثل هو الحل السياسي. وأشار تشاويش أوغلو إلى أن الحل السياسي لا يتضمن وجود الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة لأن المعارضة لن تقبل بذلك.

وفي الوقت نفسه، دعت الهيئة العليا للمفاوضات السورية مقاتلي المعارضة إلى التعاون مع الجهود الإقليمية المخلصة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها لم تتلق دعوة لحضور أي اجتماع بشأن سوريا في إشارة إلى اجتماع الأستانة الذي اقترحته روسيا.

وقال رياض حجاب المنسق العام للهيئة إن هناك حاجة لإجراءات بناء الثقة لتوفير الأجواء المناسبة تمهيدا لمحادثات للانتقال السياسي يجب أن تجرى في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأضاف: «نرحب بالتحولات في مواقف بعض القوى الدولية وبالجهود الإيجابية المخلصة التي يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لتحقيق تطلعات الشعب السوري في التوصل إلى اتفاق يجلب الأمن والاستقرار».

وذكرت الهيئة أنها ترغب في هدنة تشمل جميع الأراضي السورية وتحقق بنود قرارات سابقة للأمم المتحدة تنص على الامتناع عن استخدام الأسلحة المحظورة مثل البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية.

وتدعو قرارات أخرى إلى فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية ووقف الضربات الجوية وعمليات التهجير القسري.ميدانيا، لقى 22 شخصا مصرعهم في غارات جوية نفذتها طائرات حربية مجهولة على قرية بدير الزور يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي.

كما أعلن الجيش التركي مقتل 44 وإصابة 117 من عناصر تنظيم «داعش» في منطقة الباب شمال سوريا.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة