حرص أهالى المتهمين فى قضية اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل، على مؤازرة ذويهم أثناء تواجدهم بقاعة المحكمة فى معهد أمناء الشرطة، قبل لحظات من أولى جلسات محاكمتهم بالقضية.
تمثل ذلك، فى ظهور عدد من اللافتات بصحبة الأهالى الحاضرين، والتى انصب معظمها على مؤازرتهم معنويًا، على غرار لافتات قائلة: "كلنا كويسين، أثبتوا، ماما بتعمل عمرة، ان شاء الله خير، أمك وعمتك وأعمامك كلهم كويسين"، كما برز لافتة أخرى مدون عليها:"سامحنى يا إبراهيم"، هذا فى الوقت الذى لوحوا خلاله بإيدهم بإشارات على شكل "القلوب"، فيما برز خلال ذلك بكاء بعضهم الآخر، تعبيرًا منهم عن تضامنهم مع ذويهم.
كانت نيابة أمن الدولة العليا، أمرت بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعدما أسندت إليهم اتهامات: استهداف وتفجير موكب النائب العام الراحل هشام بركات في يونيو من العام الماضي بمنطقة مصر الجديدة عن طريق تفجير عبوات ناسفة أثناء انتقاله من منزله إلى مكان عمله، مما أسفر عن استشهاده، وإصابة عدد من أفراد الحراسة، فضلًا عن تخريب واتلاف العديد من الممتلكات العامة والخاصة.