تساءل موقع "إسرائيل ديفينس" العبري ما إن كان حصول مصر على 20 صاروخا أمريكيا من نوع "هاربون"، معد لتسليح الغواصات التي تشتريها مصر من ألمانيا.
وقال الموقع المتخصص في الشئون العسكرية والأمنية إن شركة "بوينج" الأمريكية بصدد تزويد عدد من الدول بينها مصر بالصاروخ البحري "هاربون"، مشيرا إلى أنه من المقرر أن تحصل القاهرة على 20 نوعا جديدا من الصاروخ.
وأوضح أن مصر ستحصل بحسب الاتفاق على طراز متطور من الصاروخ، بإمكانه الوصول إلى مدى 240 كم، مذكرا أنه في مايو الماضي وافقت الشركة الأمريكية على تزويد مصر بـ 20 صاروخا في صفقة بلغت تكلفتها 143 مليون دولار.
وتسلمت مصر مؤخرا غواصة ألمانية من طراز "1400 / 209" ضمن صفقة تضم 4 غواصات ستنضم للبحرية المصرية وفق برنامج زمني محدد.
وتعد الغواصة التي تم بناؤها بترسانة شركة ( تيسن كروب) قفزة تكنولوجية للقوات البحرية المصرية وتعزيز قدراتها على حماية الأمن القومى المصرى، والحفاظ على أمن وسلامة السواحل والمياه الإقليمية المصرية من التهديدات المختلفة.
شراء مصر الغواصات الألمانية أثار القلق في تل أبيب، التي ترى أن مصر ليست بحاجة لمثل هذه الغواصات، في وقت تنشغل القاهرة فقط بالحرب على الإرهاب، وليس لها أعداء ظاهرين يمكن استخدامها في مواجهة بحرية معهم.
وقال الموقع الإسرائيلي في تقرير سابق بتاريخ 13 ديسمبر 2016:”يُذكر أن لدى سلاح البحرية المصري حتى الآن 4 غواصات روسية من طراز Type 033 و Project 633، آخر هذه الغواصات حصلت عليها مصر عام 1982”.
وأضاف :”تشمل الغواصة ثمانية مدافع بقطر 533 مم، مع إمكانية إطلاق طوربيد وصواريخ بحرية. ومن المنتظر أن تحصل مصر على صواريخ بحرية أمريكية من طراز Harpoon Block II وطوربيدات ألمانية من طراز SeaHake”.
وجاء في مقال الدكتور "شاؤول شاي" ، رئيس قسم الأبحاث في "مركز هرتسيليا متعدد الاتجاهات"،المنشور بصحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 18 ديسمبر 2016 :”منذ عام 2013 تخوض مصر حربا شرسة ضد التنظيمات الإرهابية الإسلامية داخلها، وجزء من الأسلحة التي تشتريها مخصص للاستخدام في هذا الغرض. لكن لا يرتبط شراء الغواصات بتلك الجهود.. تعتبر مصر نفسها قوة إقليمية، وتبني قدراتها العسكرية بما يتماشى وهذه الرؤية".