الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

تحذيرات من تزايد تهديد داعش في أفغانستان

تحذيرات من تزايد تهديد داعش في أفغانستان
حذرت روسيا والصين وباكستان، الثلاثاء، من تنامي نفوذ تنظيم داعش في أفغانستان ومن تدهور الوضع الأمني هناك.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن مبعوثين من الدول الثلاث اتفقوا خلال اجتماع في موسكو على دعوة الحكومة الأفغانية إلى مثل هذه المحادثات في المستقبل.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الدول الثلاث "عبرت عن مخاوفها بشكل خاص حيال تنامي نشاط الجماعات المتطرفة في البلاد بما في ذلك الفرع الأفغاني لداعش"             

ولم تدع الولايات المتحدة، التي ما زالت تحتفظ بحوالي 10 آلاف جندي في أفغانستان بعد أكثر من 15 عاما على الإطاحة بحكم طالبان، إلى المحادثات في موسكو.

ومن المرجح أن يزيد هذا الاجتماع قلق واشنطن من تهميشها في المفاوضات المتعلقة بمستقبل أفغانستان، إذ يعد هذا اللقاء هو الثالث في سلسلة من المشاورات بين الصين وباكستان وروسيا، فيما استبعدت المحادثات كابل حتى الآن.             

وقال مسؤولون في كابل وواشنطن إن موسكو تعزز علاقتها بمقاتلي حركة طالبان، الذين يحاربون الحكومة على الرغم من نفي موسكو تقديم المساعدة لهم.             

وأشارت زاخاروفا إلى أن روسيا والصين وباكستان "أخذت علما بتدهور الوضع الأمني" في أفغانستان.

وأضافت أن الدول الثلاث اتفقت على "نهج مرن لإزالة عدد من الشخصيات من قوائم العقوبات في إطار جهودها لرعاية حوار سلمي بين كابل وحركة طالبان".

وطلب الرئيس الأفغاني، أشرف عبدالغني، في الشهر الماضي من الأمم المتحدة إدراج زعيم طالبان الجديد على قائمة عقوباتها مما قوض عملية السلام المعطلة بين الطرفين.

وفي وقت سابق، قال أحمد شكيب مستغني المتحدث باسم الخارجية الأفغانية إن كابل لم تتلق إفادة وافية عن مجريات اجتماع موسكو.             

وأضاف: "النقاش بشأن الوضع في أفغانستان حتى لو كان نابعا من نوايا حسنة لا يمكن أن يساعد الوضع الحقيقي في غياب الأفغان كما يطرح تساؤلات جدية بشأن الغاية من مثل هذه الاجتماعات".
مصدر الخبر
سكاي نيوز عربية

أخبار متعلقة