الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

الإحصاء: أكثر من 70 %من الأنشطة الاقتصادية تتركز في 3 محافظات فقط

الإحصاء: أكثر من 70 %من الأنشطة الاقتصادية تتركز في 3 محافظات فقط
يعقد الجهاز المركزي للتعبئة العامة و الاحصاء بالتعاون مع مجلس السكان الدولي مؤتمرا تحت رعاية المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء لإعلان نتائج مسح النشء والشباب في العشوائيات بإقليم القاهرة الكبري.

وتشير استراتيجية مصر 2030 الي ضرورة تبني حلول جذرية لتنمية المناطق العشوائيى الصاحة للتنمية وذلك عن طريق انشاء 7.5 مليون وحدة سكنيه بنهاية عام 2030 بواسطة القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع التعاون الأهلي الي جانب حل مشكلة العشوائيات بصفة نهائية بحلول عام 2030 

أكد اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن تركز الإنشطة الإقتصادية في محافظات القاهرة والجيزة والأسكندرية والتي تستأثر بأكثر من 70% من إجمالي الانشطة في جميع المحافظات ساهم في خلق ظاهرة العشوائيات، مشدددًا علي ضرورة قيام الحكومة بتوزيع الانشطة الاقتصادية وتوفير حوافز تساعد علي تفريغ القاهرة الكبري من الوافدين عليها.

وأوضح الجندي، خلال كلكته بمؤتمر الاعلان عن نتائج مسح الشباب في العشوائيات، أن الجهاز بدأ في إجراء مسح النشء والشباب في المناطق العشوائية بالقاهرة الكبري من الفترة بين إبريل ومايو ، وذلك علي عينة قوامها 2947 شاب وفتاة في الفئة العمرية بين 15-29 سنة ، من حوالي 3600 اسرة معيشية مستهدفة ، موزعة طبقا لحجم السكان في هذه المناطق علي المحافظات الثلاث المكونة لاقليم القاهرة الكبري "القاهرة والجيزة و القليوبية، ، مشير الي أنه تم تصميم مسح النشء والشباب في المنلطق العشوائية بحيث يمكن مقارنته بدورتي المسح التتبعي للنشء والشباب في مصر لعامي 2009 و2014
.
ولفت إلي أن المسح الجديد أضاف العديد من المؤشرات المستحدثه لم تكن موجود ركز علي روابط اجتماعية للناس التي تعيش في هذه المناطق ورؤيتهم لقضايا الهجرة والخدمات المتوفرة لديهم فقط وانما القمامة والتصرف فيها في هذه المناطق.

وأاضف : وقد بذلك جهود عديدة خلال العقود الماضية ومازالت برعاية الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والهيئات غير الهادفه للربح والاعلام في بعض الاحيان لتطوير المناطق العشوائية وبالرغم من هذه الجهود واهتمام الحكومة فإن هناك ندرة كبيرة في البيانات والاحصاءات المتوفرة عن هذه المناطق وعن احوال واوضاع سكانها المعيشيه وبخاصة الشباب.

ولفت إلي المشكلة احقيقة كانت في غياب البيانات الرسمية التي تساعد متخذي القرار علي التصدي لتلك الظاهرة لاسيما مع صعوبة تعريف المناطق العشوائية والتي لم تعد كما يتصور البعض عبارة عن اعشاش ومساكن من الصفيح وانما هناك مساكن استطاع كانها لي ذراع الدولة لإدخال المرافق لكنها لازالت مساكن غري رسمةي عشوائية تم رصدها في المسح الجديد.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة