الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

البرتغال تدعو «السيسي» للزيارة.. وتعلن تضامنها مع مصر في حربها على الإرهاب

البرتغال تدعو «السيسي» للزيارة.. وتعلن تضامنها مع مصر في حربها على الإرهاب

أعلن وزير خارجية البرتغال أوغستو سيلفا، قبول الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوة بلاده إلى زيارة البرتغال خلال العام الجاري، والموافقة على عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.

وقال «سيلفا» خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره سامح شكري، إنه ينقل تضامن الشعب البرتغالي مع الشعب المصري في حربه ضد الإرهاب، مضيفا "أود التعليق على الأحداث التي وقعت في ولاية فلوريدا ونتضامن مع الشعب الأمريكي ويجب التصدي بشكل حقيقي للإرهاب".

وأوضح الوزير البرتغالي، أنه بحث مع وزير التجارة ووزيرة الاستثمار في مصر، تعزيز التعاون التجاري بين البلدين وبين مصر والاتحاد الأوروبي أيضا، بعد أن انتهت مصر من خارطة الطريق وتسعى لتحقيق الإنجازات والمشروعات المختلفة.

وأشار «سيلفا» إلى أن بلاده تعمل على تعزيز الوضع الأمني في المنطقة من خلال التعاون المشترك للوقوف أمام محاولات تنظيم داعش في ليبيا.

وقال وزير الخارجية البرتغالي: "نحن مع بناء السلام بين فلسطين وإسرائيل، ولا بديل عن حل الدولتين، والبرتغال تمارس دورها بالضغط علي السلطات الإسرائيلية لإقناعها بضرورة القبول بهذا الطرح".

ودعا سيلفا إلى ضرورة تشكيل مؤتمر دولي للقضاء علي الإرهاب خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تنامي هذه الظاهرة في الأونة الأخيرة، وقال يجب أن يتحد الجميع خاصة بعد ما حدث في أورلاندو و قبلها في الشرق الأوسط وفي فرنسا؛ ما يدق جرس إنذار خطير".

فيما قال وزير الخارجية سامح شكري إنه لا يرى أن مؤتمر باريس الدولي قد فشل، وإنما كان هدفه الحصول على قبول دولي لحل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)، موضحا أن هناك جهود تبذلها فرنسا مرتبطة بالأفكار المختلفة لعقد مؤتمر دولي للسلام، حيث إن المبادرة العربية قائمة منذ عام 2002 للعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، متابعًا: "عبرت في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن ضرورة تنفيذ عقد مؤتمر دولي شامل، ولكن لم تتبلور فكرته حتي الآن".

وعبر «شكري» عن رفض مصر ما حدث في أورلاندو الأمريكية، قائلا: «مصر ترفض الإرهاب بكافة أشكاله، ولابد من تشكيل جيش وطني ولا يمكن تشجيع تنظيمات تحمل السلاح في ليبيا بأي شكل من الأشكال.

وأوضح شكري أنه اتفق مع نظيره البرتغالي على عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في نهاية العام الجاري، وتم بحث التحديات التي تواجهها مصر والعالم بحكم عضوية البرتغال في الاتحاد الأوروبي، مضيفا: «ننتهز الفرصة لشكر البرتغال على مواقفها الداعمة لمصر وتتمثل في تحول مصر إلى دولة عمليات في بنك التعمير الأوروبي».

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة