الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

الحزن يكسو أمريكا بعد مذبحة «أورلاندو»

الحزن يكسو أمريكا بعد مذبحة «أورلاندو»
سادت أجواء من الحزن، مساء أمس الأول، مدينة أورلاندو بعد ساعات على سقوط أكثر من خمسين قتيلا فى حادث إطلاق نار لاتزال دوافعه غير معروفة، بملهى ليلى للمثليين فى المدينة، لكن التعبئة سرعان ما حلت محل الصدمة.

ففى المساء، كان أقرباء عدد من الجرحى فى الهجوم ما زالوا يتدفقون على المركز الطبى فى أورلاندو لزيارتهم.

وقال أنجيل كولون إنه يشعر بالارتياح بعدما عثر على ابنه الأصغر أنجيل، الذى يبلغ من العمر 26 عاما حيا وفى حالة مستقرة، إثر اصابته بثلاث رصاصات اخترقت واحدة منها فخذه، وتسمر فى الأرض بسبب جروحه ولم يتمكن من مغادرة ملهى «ذى بالس» حيث وقع الاعتداء، بسرعة. وداسه زبائن كانوا يهرعون إلى الشارع مما أدى إلى كسر ساقه، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال الأب أمام المستشفى «عندما رأيته حضنته وقلت له بالإسبانية إن الله منحك فرصة أخرى».

ومع حلول المساء، أعلنت السلطات لمئات الأشخاص من أقرباء الضحايا الذين تجمعوا فى فندق على بعد خطوتين عن المستشفى، لائحة بأسماء كل الاشخاص الموجودين فى المركز الطبى. وقال شهود عيان إن بعض الأهالى بدأوا فى البكاء، وغادروا المكان عندما لم يسمعوا أسماء أقربائهم، إذ استنتجوا أنهم قتلوا.

وقبلها بدقائق، جرى تجمع تكريما للضحايا فى كنيسة آل كافاريو الواقعة فى مكان غير بعيد عن وسط أورلاندو بحضور حاكم فلوريدا ريك سكوت. ليتبع ذلك قيام ما يقرب من 300 شخص معظمهم مثل ضحايا الاعتداء، يتحدرون من أمريكا اللاتينية، بالصلاة والغناء فى المدينة التى ضربتها عاصفة قوية فى الوقت نفسه.

ولم تمنع هذه الظروف الصعبة المتبرعين بالدم من التحرك. وقالت سونيا درادج التى جاءت للتبرع بالدم للمرة الأولى «فى المركز الرئيسى (للتبرع بالدم) كان هناك آلاف الأشخاص عندما وصلت، كان علىّ الانتظار خمس ساعات». وأضافت أن «شقيقتى مثلية ولدى أصدقاء واقرباء كثر مثليون. أشعر أن هذا ما يجب أن أفعله من أجلهم».

أما كلوديا سانتيسيمو فلديها صديقة تعمل فى «ذى بالس» وكانت مناوبة ليلة الاعتداء. وقالت السيدة الشقراء الشابة «لقد نجحت فى الخروج». وأضافت «لدينا صديق آخر أصيب فى ساقه لكنه فى حالة جيدة»، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

من جهته، يقول مكتب السياحة فيزيت أورلاندو، إن المدينة هى الوجهة السياحية الأولى فى الولايات المتحدة وزارها 62 مليون شخص فى 2014. والموضوع الذى يثير قلق سكان أورلاندو هو الأسلحة وانتشارها أكثر من التطرف الإسلامى.
مصدر الخبر
أخبار مصـر

أخبار متعلقة