الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

المفتي يرفض إدعاءات الجماعات المتشددة بأن مصر لا تحكم بشرع الله

المفتي يرفض إدعاءات الجماعات المتشددة بأن مصر لا تحكم بشرع الله
قام فضيلة الدكتور شوقي علام ، مفتي الجمهورية بتكذيب إدعاءات الجماعات المتشددة والمتطرفة بأن مصر لا تحكم بشرع الله ، مبينا إن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة، وأن هؤلاء لا يفهمون مفهوم الشرع بمعناه الحقيقي. 
وأوضح مفتى الجمهورية أن الشريعة هي مجموعة من الأحكام التي سنها الله تعالى على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ليبلغها للناس جميعا، مشيرًا إلى أن الشريعة تستند على ثلاث أحكام أولها الإيمان أو التوحيد، وثانيها الأخلاق، وثالثها العمل.
جاء ذلك خلال لقاء مفتى الجمهورية اليوم الأحد بشباب الأئمة والدعاة بحضور الشيخ جابر طايع ، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف ، ضمن فعاليات الحوار المجتمعى للشباب. 
واكد مفتي الجمهورية أن الإيمان موجود في مصر والدليل اننا نجد الشخص يفعل المنكر وقد لا يصلي ولكنه إذا سمع شيئا يسيء إلى رسولنا الكريم يغضب ويدافع عنه بقوة لأنه مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم بالفطرة ويعتبره خطا أحمر لا يجوز المساس به. 
كما أكد مفتي الجمهورية أن الأخلاق متوافرة بالمجتمع المصري بشكل واضح للجميع بغض النظر عن بعض التصرفات غير الأخلاقية للبعض ، مضيفًا أن العبادات متوفرة في مصر وليس عليها قيود في المساجد ولا يجبر أحد عليها، مشددًا على أن التدين طبيعي لدى غالبية المجتمع فمصر تحتل المركز الثاني أو الثالث عالميًا في أعداد الحج والعمرة، كما أن أموال الزكاة التي يخرجها الأشخاص بلغت عام 1997 ( 17 مليار جنيه) ، قائلا: إن هذه كلها أدلة على أن الشريعة الإسلامية مطبقة في مصر. 
وفيما يتعلق بقضية تجديد الخطاب الدينى قال مفتي الجمهورية : إن قضية تجديد الخطاب الديني تحتاج إلى تضافر جهود جميع المؤسسات في مصر لتصويبه بشكل متكامل، موضحًا أن تجديد الخطاب الديني ليس مقصورًا على المؤسسات الدينية في مصر الأزهر والأوقاف والإفتاء، وهذا اعتقاد خاطئ منتشر بين الغالبية العظمى في مصر، مؤكدًا: هناك مؤسسات أخرى عليها مسئولية كبيرة يجب أن تقوم بها . 
وأشار إلى أنه عندما كان مشاركًا في مؤتمر تعزيز السلم بالمجتمعات المسلمة الذى عقد مؤخرًا بدولة الإمارات العربية وجد جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة تتحدث بشكل موسع وكبير عن قضية تجديد الخطاب الديني التي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة الغلو والتطرف والتشدد.
وأوضح مفتى الجمهورية أنه من الطبيعي أن تخرج مثل هذه الدعوة من دولة بحجم مصر التي يوجد بها الأزهر الشريف، منارة الإسلام في العالم، وسيظل كذلك حتى قيام الساعة ، لافتًا إلى أنه يشعر بالفخر والاعتزاز أن تكون مصر هي التي سبقت ودعت إلى تجديد الخطاب الدينى .
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة