الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

"آسيا".. حكاية امرأة فرعون من اختارت الله فاختارها بمحبة

"آسيا".. حكاية امرأة فرعون من اختارت الله فاختارها بمحبة
هل تذكرين عدد المرات التى تلقيتِ فيها نظرة صادمة من أحدهم تخفى خلفها مئات التعليقات التى فشلت عينيه فى كتمانها، بداية من "إيه اللى انتى لابساه ده" مرورا بـ"خربتوا البلد"، وحتى "استغفر الله العظيم يا رب"؟، بحنق وغيظ وكأنما كلفه الله بتصحيح مسار حياة بنات الأرض أجمعين يلقى عليكِ بنظرة التصنيف التى تميزها الفتيات جيدا، وقد ينعتك بالتصنيف عابراً إذا سمح له الموقف، هل تذكرين عدد المرات التى أقحم أحدهم أنفه فى نقاش محتدم حول وضعك ومكانك بالنسبة لله تعالى؟ وتحدث كالعالم ببواطن الأمور وخوارجها أنكِ بعيدة تمام البعد عن الله لأنك انقطعتِ عن الصلاة، أو لأنكِ غير محجبة، وغير ملتزمة بينما الفتاة الملتزمة يجب أن يكون لها شكل معين، مواصفات معينة، درجة صوت ثابتة، وكلمات تندرج تحت قاموس الممنوع، بالطبع تذكرين مئات المواقف المشابهة، وبالطبع مررت أنت وأنا وكل فتاة أخرى كتب عليها الله الخروج لهذا المجتمع بمواقف أكثر عنفاً وقسوة وتصنيفاً ممن وضعوا انفسهم فى موضع "الحاكم بأمر الله"، والذى فى حقيقة الأمر لا يعلمون عنه شيئاً قبل أن يحكمون بأمره، هل حاولتِ يوما الرد على واحد من هذه المواقف بحكاية كفيلة بأن تثير ابتسامك بمجرد الاستماع لهذه الأسئلة، تذكرى حكاية "آسيا" التى اختارها الله للقرب دون أن تلتزم بالمواصفات التى وضعها حكام هذه المواقف، تذكرين حكاية امرأة اختارها الله للسكن بجواره فى قصر من قصور الجنة. 
مصدر الخبر
اليوم السابع

أخبار متعلقة