عقدت المجموعتان الإسلاميتان في جنيف وبروكسيل على مدى الأيام القليلة الماضية، اجتماعات طارئة لمناقشة الأزمة المتواصلة التي تواجهها أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار، وذلك من أجل تحديد التدابير اللازمة التي يمكن اتخاذها تمهيداً لعقد الاجتماع الاستثنائي المقبل لمجلس وزراء الخارجية المقرر تنظيمه في كوالالمبور في 19 كانون الثاني (يناير) المقبل حول قضية الروهينغا، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء الإسلامية» (إينا) اليوم (السبت).
وترأس اجتماع جنيف المندوب الدائم لباكستان السفير تاهمينا جانجوا بصفته منسقاً للمجموعة الإسلامية لقضايا حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في جنيف، بينما ترأس اجتماع بروكسيل سفير أوزبكستان لدى بلجيكا فلاديمير نوروف، بصفته رئيساً للمجموعة الإسلامية.
وقدم رئيسا البعثتين الدائمتين في جنيف وبروكسيل خلال الاجتماعين، إحاطة حول آخر الجهود التي بذلتها «منظمة التعاون الإسلامي» استجابة للأزمة.
وتبادل أعضاء المجموعتين خلال المناقشات وجهات النظر حول آخر التطورات، وأعربوا عن قلقهم «إزاء استمرار أعمال العنف في حق أقلية الروهينغيا»، وعن خشيتهم جميعاً من «موقف حكومة ميانمار من الأوضاع في ولاية راخين».
وجدد المجتمعون مطالبتهم بـ «إعادة الحقوق لأبناء الروهينغا بما في ذلك حقوقهم الأساسية في ممارسة حريتهم الدينية»، داعين إلى «اتخاذ تدابير ملموسة من أجل معالجة الحقوق الإنسانية الأساسية وقضايا حقوق الإنسان لهذه الأقلية التي طال أمد معاناتها».
وطالب المجتمعون حكومة ميانمار بـ«ضمان السماح للسكان النازحين بالعودة إلى ديارهم بأمن وكرامة».
واقترحت اجتماعات جنيف وبروكسيل «الانخراط بشكل أكبر مع المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على نحو خاص، وذلك بغرض تنسيق المزيد من الأعمال للتخفيف من محنة شعب الروهينغا».