وقد كشفت التحريات أن المتهم يعمل بالقناة منذ سنوات وفى الآونة الأخيرة كان مكلفا بجمع الفيديوهات من داخل مصر وإرسالها إلى الدوحة إذ كان المتهم يصطنع فيديوهات مفبركة عن الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار وإلقاء الضوء على مشاهد سلبية مختلفة لإرسالها إلى «الجزيرة» على أنها المشاهد السائدة فى الشارع المصرى مقابل حصوله على راتب شهري.
ويتم التحقيق مع المتهم للوقوف على الأشخاص الذين يتعامل معهم داخل وخارج مصر وخطة القناة القطرية المستقبلية لاستهداف الدولة المصرية من خلال تزييف الحقائق.
وتبين ان المتهم تولى مسئولية مكتب القناة بالقاهرة وعقب اندلاع ثورة 30 يونيو سافر إلى دولة قطر وكان يتردد على القاهرة لتصوير فيديوهات مفبركة عن مصر وإذاعتها على القناة القطرية وعاد منذ يومين لزيارة والدته، حيث تمكن رجال الأمن القبض عليه بمنطقة الهرم.