الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

محمد الحناوى يكشف كواليس أبطال «قصر العشاق»

محمد الحناوى يكشف كواليس أبطال «قصر العشاق»
كشف المؤلف محمد الحناوى فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» عن كواليس لقائه الذى جمعه مع الفنانين الكبار حسين فهمى وعزت العلايلى وفاروق الفيشاوى وميرفت أمين وسهير رمزى وبوسى الذين وافقوا على الاشتراك جميعا فى بطولة مسلسل من تأليفه يخوضون به ماراثون رمضان المقبل كبطولة جماعية فى سابقة لم تحدث من قبل.


وقال الحناوى: بسبب ارتباطى بمشروع مسلسل مع المنتج صادق الصباح للعرض خارج موسم رمضان، رفضت العمل فى مسلسلين لرمضان حتى لا أشتت ذهنى فى أكثر من عمل فى نفس التوقيت، ولكن حينما عرض على المنتج ممدوح شاهين فكرة عمل مسلسل يجمع بين هذه الأسماء الكبيرة، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من خبراتهم وتاريخهم ونضجهم الفنى بدلا من ترك الساحة للشباب وحدهم، شعرت باستفزاز كبير وبتحدٍ خاصة أنه كان لدى تيمه تعتمد على الاستعانة بـ«جراندات» الفن من النجوم الكبار ولم أكن أتخيل أن هذه التيمة قابلة للتحقيق لصعوبة تنفيذها على أرض الواقع من وجهة نظرى، فأى منتج قد يغامر بخوض هذه العمل الذى قد يرهقه ماديا بشكل كبير إلى أن فوجئت أن برغبة ممدوح شاهين، فتحمست بشدة واستأذنت المنتج صادق الصباح، الذى لم يعارض بالمرة بل شجعنى على خوض هذه التجربة.


وأضاف: وهنا جاء اللقاء الذى جمعنى بـ5 منهم وبحضور المخرج عمر عبدالعزيز، وغابت الفنانة بوسى لسفرها بالخارج فى نفس التوقيت، ثم التقيت بها بعد عودتها لمصر، ولست بحاجة للمبالغة وما أقوله هو نصا ما شعرت به حينما جلست مع هؤلاء النجوم، فما استنشقته حينها هو رحيق هذا الزمن الجميل وسحره الذى طالما جذبنا نحوه، وكان لقاء من أجمل لقاءات حياتى، حيث شعرت إننى انتقلت لعالم آخر غير الذى أعيش فيه بدون مبالغة أو شعارات، ففى البداية أبدوا جميعا ترحيبهم بالفكرة، ولكن رهنوا موافقتهم على الورق، وحينما قمت بتوزيع المعادلة، تفرغ كل واحد منهم بالقراءة، وكان التركيز سمة الجلسة، وأبدوا إعجابهم بالمعالجة، وبدأت حلقة نقاشية فى طرح تفاصيل العمل وأحداثه.


وأكمل: واندهشت كثيرا من غياب أسئلة كنت استعد لها، وظللت طوال الطريق أحضر نفسى للإجابة عنها، فكنت أتوقع أن يتحدث نجومنا عن مساحة أدوارهم أو يطلب أحدهم تغييرا ما فى الدور الذى سيلعبه، ولكن المفاجأة أن أيا من هذا لم يحدث على الإطلاق، فلم يقترب أحدهم من خيال المؤلف، ولم يتحدث أحدهم عن مساحة دوره أو ترتيب اسمه أو أجره وكانوا يتعاملون من منطلق إنهم ناس «شبعوا شهرة»، فكان الكلام كله كان عن موضوع المسلسل والاستفسار عن الملخص الدرامى ومعرفة من المرشحين للعب دور الشاب والشابة، الذين سيمثلون الجيل الجديد فى المسلسل، وأخذت الفكرة نفسها مساحة كبيرة من اللقاء الذى كان عنوانه الحب والود والاحترام، فجميعهم كان سعيد بالاشتراك فى عمل واحد فأى فرصة مثل هذه قد تتكرر كثيرا.


وعن طبيعة العمل الذى يجمع بين هؤلاء النجوم قال الحناوى:


المسلسل اسمه «قصر العشاق» وهو عمل رومانسى إنسانى جدا يغوص فى عمق المجتمع فى الوقت الحالى ولكنه يتميز بجو من الإثارة والغموض، فطوال الحلقات الأولى سيخوض المشاهد رحلة البحث عن هوية هؤلاء الـ6 الذين لن يلتقوا جميعا فى الحلقات الأولى، إلا بعد أن تحدث نقطة الالتقاء بتركيبة قدرية درامية صعبة للغاية، فنحن نتحدث عن عمل كبير يليق بهذه الأسماء، أتمنى أن أوفق فيها فأنا أعلم أنى بصدد تجربة ليست هينة، والموسم المقبل هو موسم «تكسير عظام، والمنافسة شرسة، ونحن جميعا نسعى للمنافسة وبقوة، فالتجربة جديدة على الكل والأدوار مختلفة تماما عما قدموه من قبل والتركيبة الدرامية صعبة ومعقدة جدا وتتميز بأنها ذات طرح مختلف، وانعكست هذه الحالة على المخرج عمر عبدالعزيز، الذى طالب بأن يحصل على وقت كافٍ لتصوير هذا العمل حتى يخرج بشكل يرضى عنه الجميع، وقد تحدد منتصف شهر يناير المقبل لتدور الكاميرا.


وقال: أتوقع أنه مع بداية التصوير أكون انتهيت من كتابة كل الحلقات، وقريبا سنستقر على اسم البطل والبطلة من جيل الشباب، والمسلسل يتم تصوير معظم مشاهده داخل مصر بخلاف لوكيشن واحد بـ«لندن»، أما معظم التصوير فسيكون فى عدد من الفيلل وقصر كبير، وحتى لا يساء الفهم، فالمسلسل خالٍ تماما من أى مشهد استفزاز للناس، بالعكس فنحن نضع أيدينا على مشاكلهم فكل واحد من أبطال العمل لديه معاناته الشديدة ومشاكله والعمل ملىء بالعديد من الخطوط الدرامية المتشابكة.
وعن موقفه من التعامل مع المنتج ممدوح شاهين بعد أن طالب بعض الفنانين ونقابة الممثلين عدم التعامل معه بخصوص عدم دفعة باقى مستحقات الناس، الذين تعاملوا معه قال: لم أعانِ من أى مشاكل مالية مع ممدوح شاهين وحصلت على مستحقاتى من خلال عملين تعاونت فيهما معه، وهو رجل يؤمن بموهبتى، ويؤمن بقيمة الورق ويحترمه، وهو ما يهمنى فى المنتج الذى أتعاون معه فقلما نجد منتج يهتم بالعملية الفنية وعناصرها، وكما قلت فهو صاحب فكرة جمع هؤلاء النجوم فى عمل واحد، وهو أمر لا يقدم عليه أى منتج، فعمل مثل هذا مكلف للغاية فى ظروف نعلمها جميعا.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة