الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

نصر الله: معركة حلب انتصار لجبهة مواجهة الإرهاب

نصر الله: معركة حلب انتصار لجبهة مواجهة الإرهاب
قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن الإنجاز العسكري الذي تحقّق في حلب يعني هزيمة المشروع الصهيو أمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مضيفا أنه عندما نقف أمام هذا الانتصار يجب أن نستحضر حجم التضحيات من شهداء وجرحى من جنود وضباط الجيش السوري، مؤكدا أن تبرير الجماعات المسلحة لهذه الهزيمة بعدم وجود الدعم لهم غير صحيح، فقد كان هناك دعم كبير جدًا بالسلاح والمال وإدخال المسلحين.

وفي كلمة له خلال لقاء مع الطلاب الجامعيين في التعبئة التربوية بحزب الله اليوم، أضاف نصر الله أن دين الإسلام لم يتعرض للتشويه عبر الإعلام كما حدث في السنوات القليلة الماضية بسبب التجاوزات والأعمال التي تحدث، مشيرا إلى أن ما حدث من قبل الجماعات المسلحة وعلى رأسها داعش التي تضع على راياتها ما يقال إنه ختم رسول الله تقوم منذ أعوام بمجزرة شاملة على المستوى الحضاري والثقافي والفكري والمعنوي وما شاهدناه من خلال التفنن بالقتل باسم الإسلام ونبي الإسلام.

وتابع نصر الله هذا التشويه يجعلنا أمام مسؤولية من خلال كل الناس والنخب تدفعنا للتعبير عن الإدانة والقول لكل العالم إن هذه الاعمال لا تمت الى الإسلام والرسول محمد (ص) بصلة.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أنه كان في سوريا  شعب وقيادة وجيش وحلفاء صمموا على المواجهة والانتصار، وأردف: لقد أتوا بصور لمجازر ارتبكها العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية وقطاع غزة وقالوا أنها في حلب، كما أتوا بصور لأطفال جياع في اليمن وقالوا إنها في حلب، وتابع: منذ أسبوع كان المدنيون يخرجون من شرق حلب كما يخرج المسلحون بسلاحهم الفردي، سائلا: هل هناك مدينة دخلت إليها داعش أو جبهة النصرة والمسلحون سمحوا للمدنيين بالخروج أو للمقاتلين بالخروج بسلاحهم؟

وأوضح نصر الله أن النظام السوري الذي انتصر قَبِل بأن يخرج المدنيين والمسلحين بسلاحهم من حلب وكذلك في حمص وخان الشيح وغيرها، وتابع الفوعة وكفريا محاصرتان يُدافع عنهما من الداخل والخارج، فيما لا يقبل المسلحون بتسوية وبالكاد خرجت بعض العائلات والمرضى لأن الإرهابيين يريدونهم رهائن. وأعلن نصر الله أن معركة حلب هي إحدى الهزائم الكبرى للمشروع الآخر وانتصار كبير للجبهة المدافعة والمواجهة للإرهاب، ولفت إلى أن الانتصار في معركة حلب لا يعني انتهاء الحرب ولكن بعد حلب نقول أن هدف إسقاط النظام سقط وفشل.

وذكر نصر الله أنه يجب الحفاظ على هذا الانتصار وحماية مدينة حلب أمام أية هجمات ستحدث ويجب تثبيت وترسيخه ليُبنى عليه ميدانيا وسياسيا لأنه يمكن أن يفتح آفاقا جديدة أمام أي حل سياسي، وأضاف هذا الإنجاز هو لكل الذين ضحوا ودافعوا من سوريين وحلفاء لكن الأصل في هذا الانتصار بعد الله هو الشعب السوري والقيادة السورية والجيش الذين أخذوا القرار في هذه المواجهة والحلفاء هم عامل مكمل ومساعد ولكن يبقى الأصل للسوريين.

وتوقف نصر الله عند حادثة تفجير طفلة بدم بارد  في سوريا، قائلا ذلك الوحش ظهر بعد ذلك ليقول إنه أرسلها إلى الله وعلى الجميع أن يدين هذا الإنسان الحاقد الهمجي، لقد فعل ما فعل الجيش الأمريكي في هيروشيما وغيرها، ولا أحد يتحدث عن هذه الجريمة أو يقول الإرهاب المسيحي وغيره وكذلك في الحديث عن اليهود لا نقول الإرهاب اليهودي بل الإرهاب الصهيوني لكن في كل العالم يتم التسويق لكلام الإرهاب الإسلامي.

وتساءل الأمين العام لحزب الله: ألا يدعو ما حدث في الكرك الحكومة الأردنية لكي تتعظ وتوقف عن دعم الإرهابيين وعدم القول بأن الجماعات المسلحة لا تحمل فكر داعش، لأنها تحمل الفكر نفسه، وأضاف الحكومة التركية والحزب الحاكم في تركيا يدعمان داعش، لافتا إلى أن الحكومة التركية هي أكثر من تتلظى اليوم بنيران داعش وهي أكثر من قام بدعم التنظيم من خلال تهريب النفط وإدخال المسلحين والأموال، معتبرا أن الحكومة التركية لا تريد أن يرى شعبها كيف تقوم بدعم داعش من خلال النفط والسلاح والمال وكل ما قدمه أردوغان للإرهابيين.
مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة