أعلنت الجامعة العربية أنَّه تقرَّر مواصلة المشاورات حول مشروع قرار مطروح على مجلس الأمن الدولي يطالب إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية المحتلة لضمان "تأييده"، بعدما طلبت مصر تأجيل التصويت عليه.
وفي ختام اجتماع تمَّت الدعوة إليه بشكل مفاجئ مساء الخميس للجنة الوزارية العربية المعنية بالشأن الفلسطيني، قال نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي إنَّ اللجنة استمعت إلى العرض الذي قدمه وزير الخارجية المصري، رئيس اللجنة سامح شكري، بشأن ما تمَّ من اتصالات في الأمم المتحدة في إطار المجموعة العربية ومع القيادة الفلسطينية ومع الدول الفاعلة في مجلس الأمن، لضمان الدعم اللازم عند تقديم مشروع القرار العربي إلى مجلس الأمن حتى يكون هناك تأييد له، حسبما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
وأضاف بن حلي: "المشاورات جارية ومستمرة ومكثفة، ووزير الخارجية المصري وضع اللجنة في الصورة الكاملة لهذه الاتصالات واللجنة في اجتماعات مفتوحة، وستواصل هذه الاجتماعات".
غيَّر أنَّ سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم في الجامعة العربية جمال الشوبكي، الذي حضر الاجتماع، قال: "موقفنا كفلسطين، وبناء على ما وصلنا من القيادة الفلسطينية ومن اجتماع المندوبين في نيويورك، أن نذهب للتصويت في مجلس الأمن على القرار المقدم بإدانة الإستيطان الإسرائيلي الليلة، لكن كانت هناك وجهة نظر لمصر بأننا بحاجة الى مزيد من المشاورات لأن هناك آراء مختلفة تصل إلى رئاسة اللجنة".
وأضاف - في تصريحات للصحفيين في ختام الاجتماع: "وزير الخارجية المصري قال إنَنا سنبقى في حالة تشاور لمدة يومين، وهذا يعني أنَّ التصويت على القرار في مجلس الأمن لن يجري الليلة، رغم أن موقفنا كان واضحاً بأننا نرغب في أن يجري التصويت الليلة، ولكن سنلتزم بقرار المجموعة العربي، وما تتوصل إليه من نتائج بناء على تلك الاتصالات".
وتترأس مصر اللجنة الوزارية المعنية بالشأن الفلسطيني والتي تضم الأردن، وفلسطين، والمغرب، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.
وفي نيويورك، قال دبلوماسيون إنَّ "مصر طلبت التأجيل لاتاحة الوقت أمام إجراء مشاورات حول مشروع القرار، من دون تحديد موعد جديد للتصويت عليه".