الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

«كبار العلماء بالسعودية»: قاتل سفير روسيا بأنقرة لن يرح رائحة الجنة

«كبار العلماء بالسعودية»: قاتل سفير روسيا بأنقرة لن يرح رائحة الجنة
قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية إن الاعتداء على الأنفس المعصومة محرم وكبيرة من كبائر الذنوب، ولا يجوز بأي مسوّغ، كما يحرُم الفرح بإيقاع هذه المعصية وممن له عصمة الدم من دخل بلاد المسلمين بأمان.

وأضافت في بيان: "«ثبت عنه (صلَّ الله عليه وسلم) أنه قال: من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة»، مشددة على أنه «لا يجوز التعرض لمستأمن بأذى فضلًا عن قتله، وهذا وعيد شديد لمن قتل معاهدًا، وأنه كبيرة من كبائر الذنوب المتوعد عليها بعدم دخول الجنة».

وأكدت أن «الجناية تزداد إثمًا إذا كان المستهدف سفيرًا يمثل دولته في بلاد المسلمين، إذ أن أمان الرسل هو من أقوى أنواع الأمان في الإسلام، والتأصيل الفقهي لضمانات الحصانة الديبلوماسية مؤسس على قواعد شرعية وأحكام فقهية، مستمدة من الكتاب والسنّة وإجماع سلف الأمة، وهي قواعد ثابتة محكمة لكل زمان ومكان، ترتكز على حرمة الدماء في الإسلام، ونصوص النهي عن قتل الرسل وعصمة دم المستأمن ووجوب الوفاء بعهد الأمان وعدم الغدر، وهي قواعد مقررة محكمة في التشريع الإسلامي».

وأوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية بأهمية التوعية «عبر وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية كافة لبيان خطورة الاعتداء على حصانة الممثلين الديبلوماسيين، وما ينتج من ذلك من آثار سيئة، وتعارضه مع ما أمرت به الشريعة الإسلامية من صيانة حقوقهم وتأمين سلامتهم، وذلك من تطبيق شرع الله، كما أنه يحقق المصلحة الوطنية العليا ويعزز العلاقات الدولية»، موضحة أن ذلك من «مقاصد الدين الإسلامي الحنيف».
مصدر الخبر
فيتو

أخبار متعلقة