الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

العبادي: أية جهة عراقية تقاتل في سوريا لا تمثلنا

العبادي: أية جهة عراقية تقاتل في سوريا لا تمثلنا
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، إن "أية جهة عراقية تقاتل في سوريا لا تمثلنا".

يأتي ذلك في الوقت الذي أشار فيه إلى أن تنظيم "داعش" استخدم 900 سيارة مفخخة خلال معركة استعادة الموصل.
 
جاء ذلك خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الذي عقده بمقر الحكومة ببغداد، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، وحضره مراسل الأناضول.
 
وقال العبادي، "مشاركة جهات عراقية في سوريا لا تمثلنا"، داعياً جميع الفصائل العراقية المنضوية تحت راية الحشد الشعبي إلى"الالتزام بسياسة الحكومة العراقية بعدم تدخل بشؤون الدول الأخرى".
 
وأكد أن العراق "لا يريد الاشتراك بصراعات إقليمية".
 
ويشارك مسلحون عراقيون في القتال الدائر بسوريا، تحت قيادة إيرانية، إلى جانب قوات بشار الأسد، بحسب معارضين سوريين.
 
واعتبر العبادي، أن "العراق اليوم أقوى من الفترة الماضية، بفضل التقدم الذي تحققه القوات في محاور القتال"، نافياً "توقف العمليات مثلما تتحدث بعض وسائل الإعلام المحلية والأجنبية".
ونشرت بعض وسائل الاعلام المحلية العراقية والأجنبية، خلال الاسبوع الحالي، تقارير تحدثت عن توقف العمليات العسكرية الخاصة بتحرير الموصل.
 
وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن "داعش" استخدم ما يقارب 900 سيارة مفخخة، خلال عمليات نينوى (معركة الموصل)، ضد القوات الأمنية التي استطاعت تدميرها، مؤكداً ان قدرة "داعش" في هذا المجال بدأت تنخفض.
 
وأفاد العبادي، بأن القوات الأمنية "تمكنت من تحرير 5600 كم مربع من المناطق حول مدينة الموصل، من مجموع 7600 كم مربع المساحة الكلية للمدينة والقرى والاراضي حولها، إلى جانب تحرير العدد الأكبر من سكان المدينة".
 
وأضاف أن "عمليات (قادمون يا نينوى) تسير بالاتجاه الصحيح"، وتابع:"وجهت بمراجعة الخطط الأمنية في هذه العمليات لمفاجئة العدو".
 
وأوضح أن القوات العراقية ستتمكن من فرض سيطرتها على أغلب المناطق بمدينة الموصل (مركز محافظة نينوى 405 كم شمال العاصمة بغداد)"، مبيناً أن "جميع محاور القتال في الموصل تشهد تقدماً للقوات نحو مركز الساحل الأيسر (شرق دجلة) للمدينة".
 
وتابع أن "طائرات القوة الجوية تعمل على قصف بعض الأهداف المحددة لتجمعات (داعش) في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، بهدف فتح ثغرات فيها لاقتحامها".
 
وخلال المؤتمر الصحفي، أعلن العبادي عن حاجة العراق الى "مصالحة مجتمعية"، لكن بعد تحرير المدن من "داعش".
 
وأشار إلى أن "المصالحة تهدف الى إعادة النسيج العراقي الى وضعه السابق، خاصة في المناطق التي شهدت استحواذ التنظيم عليها عام 2014".
 
وقدم رئيس التحالف الوطني (تحالف شيعي) عمار الحكيم مشروع "تسوية سياسية" أمام القوى والأحزاب العراقية، على ان ينفذ المشروع بعد تحرير مناطق العراق من عناصر "داعش".
 
لكن اتحاد القوى (سني) يرفض التسوية المشروطة ويعتبرها تجاوزاً على حقوق مكونه، كما ترفض بعض أطراف التحالف الشيعي، منها ائتلاف دولة القانون (جناح نوري المالكي)، وكذلك التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة