أبدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثقته في إنقاذ مصر من الكارثة، وفي قدرات الشعب المصري غير المحدودة للتفهم والتضحية.
وكشف في تصريحات لصحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، نشرتها اليوم، أنه طيلة 30 شهراً لم تتوقف محاولات لإسقاط الدولة، لكن ما أدهش الكثيرين هو أن المصريين كانوا أكثر وعياً ودعماً لبلادهم.
وأكّد الرئيس السيسي أن الحكومة ملتزمة بمساعدة الطبقات الفقيرة بالمجتمع عبر مساعدات مالية والمعاشات وبرامج لدعم الغذاء، وكذلك ترشيد الدعم للوصول إلى مستحقيه، كما طالب بضرورة تحقيق مصالحة مع القطاع الخاص، لأن الدولة لا تتحمل وحدها عبء الاقتصاد.
بينما أبدى السيسي غضبه من مزاعم بأن الجيش المصري قد يستفيد من أعمال تجارية، وأوضح أن الجيش لا يدخّر جهداً لدعم البلاد، ومن الخطير اتهامه بمثل تلك الأمور.
كما أضاف أن الاقتصاد العسكري يتراوح بين 1.5 إلى 2% فقط من إجمالي الناتج القومي للبلاد، وأن مشروعات الجيش تهدف لتحقيق اكتفائه الذاتي، وتخفيف العبء عن السوق.
وقال الرئيس السيسي إن رئاسة مصر عبء ومسؤولية، رافضاً كشف إمكانية ترشحه لفترة ثانية.
كما أوضح أنه في مثل تلك الظروف الصعبة فمن المحتمل أن توجد أخطاء.
وأشار الرئيس إلى أنه ليس في مسابقة شعبية، "رافضاً المقارنة بعصر مبارك"، وفقاً للصحيفة، إنما هو يؤسس الحب بين المصريين واحترام الأخر الذي سيبدأ بمصر وتنتشر عبر المنطقة.