الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

مجلس الأمن يصوت بالإجماع على مشروع قرار إرسال مراقبين إلى حلب

مجلس الأمن يصوت بالإجماع على مشروع قرار إرسال مراقبين إلى حلب
صوت مجلس الامن الدولى بالإجماع أمس على نشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة بسرعة فى حلب للإشراف على عمليات الاجلاء من المناطق التى كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة والاطلاع على مصير المدنيين الذين لا يزالون عالقين فى المدينة.

وتبنى مجلس الأمن مشروع قرار فرنسى نال دعم روسيا أيضا،وهو ما يشكل أول دليل على وحدة القوى الكبرى فى الملف السورى منذ أشهر.

وكان السفير الروسى لدى الأمم المتحدة فيتالى تشوركين قد اعتبر القرار بعد التعديل «نصا جيدا»، فى الوقت الذى توقعت فيه السفيرة الأمريكية سامنتا باور «تصويتا بالإجماع».

وينص مشروع القرار على مطالبة الأمم المتحدة وهيئات أخرى متصلة بالإشراف بطريقة ملائمة ومحايدة بشكل مباشر على عمليات الإجلاء من الأحياء الشرقية من حلب، كما أنه سيكون على الأمم المتحدة من أجل تحقيق هذه الغاية «نشر موظفين إضافيين».

وكانت روسيا قد طرحت أمس الأول نصا موازيا للمشروع الفرنسى حيث اتهمت باريس بعدم أخذ الاعتبارات والاستعدادات الأمنية التى يحتاجها مسئولو الأمم المتحدة كى يتمكنوا من مراقبة الإجلاء وحماية المدنيين.

جاء ذلك فى الوقت الذى عقدت فيه الجامعة العربية اجتماعا فى القاهرة على مستوى وزراء الخارجية لبحث الوضع فى حلب.

وأكد مصدر دبلوماسى عربى مسئول أن هذا الموعد تم تحديده بعد مشاورات جرت بين دولة الكويت والأمانة العامة للجامعة العربية وتونس، فيما أيدت عددا من الدول العربية الطلب الكويتى منها قطر والسعودية والأردن.

وفى غضون ذلك، استؤنفت عمليات الإجلاء فى مدينة حلب السورية مع خروج أكثر من 1200 شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، من آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة فى المدينة صباح أمس بعد تأخير استمر ساعات.

وكانت التنظيمات الإرهابية قد أضرمت النيران فى خمسة أوتوبيسات كان يفترض أن تستخدم فى إجلاء أناس من قريتين قرب إدلب بسوريا أمس الأول ليعرقلوا اتفاقا يتيح للآلاف مغادرة الجيب الأخير المتبقى للمعارضة فى شرق حلب حيث تكدس الناس فى الأوتوبيسات الخضراء لساعات قبل أن تغادر المدينة.

ونشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى يظهر فيها الإرهابيون وهم يهللون ويكبرون بعد إضرام النار فى «القوافل» الأوتوبيسات الخضراء، وأشارت أصابع الاتهام إلى جبهة فتح الشام «جبهة النصرة سابقا».

وذكرت مصادر فى مكتب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أنه تحدث هاتفيا مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين أمس الأول عن الوضع فى حلب واتفقا على ضرورة التغلب سريعا على العراقيل التى تقف فى طريق عمليات الإجلاء من شرق المدينة.

على صعيد آخر، يجرى وزراء خارجية ودفاع تركيا وإيران وروسيا اجتماعا فى موسكو، اليوم، لإجراء محادثات حول سوريا.

ونفى مسئول بالخارجية التركية وجود أى صفقة سرية بين موسكو وأنقرة حول سوريا، مؤكدا أن موقف تركيا ثابت حول ضرورة رحيل الرئيس السورى بشار الأسد.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة