نقل 32 شخصا إلى المستشفى الإثنين إثر تحطم طائرة عسكرية روسية شمال شرق سيبيريا، وذلك لدى محاولتها الهبوط اضطراريا قرب قاعدة عسكرية، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.
قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الإثنين إن إحدى طائراتها تحطمت في شمال شرق سيبيريا وعلى متنها 39 شخصا، لدى محاولتها الهبوط اضطراريا قرب قاعدة عسكرية من العهد السوفيتي.
وقالت وكالات أنباء روسية إن الحادث وقع دون سقوط قتلى، لكن 32 شخصا نقلوا جوا للمستشفى من بينهم 16 في حالة خطيرة.
وذكرت وكالة "تاس" للأنباء أن الطائرة، وهي من طراز إيل-18، هبطت اضطراريا على بعد 30 كيلومترا من مطار قرب مدينة تيكسي في جمهورية ساخا عند الساعة 4.45 صباحا بالتوقيت المحلي.
كما نقلت وكالة "انترفاكس" للأنباء عن أليكسي كولوديزنيكوف، نائب رئيس الحكومة الإقليمية، قوله إن الرياح العاتية أجبرت الطائرة على الهبوط اضطراريا.
من جانبها، قالت الوزارة إن فريقا من المحققين العسكريين في طريقهم إلى موقع الحادث.
ويعود تصميم الطائرة للخمسينيات، وأقلعت من قاعدة جوية في كانسك في غرب سيبريا وعلى متنها 39 شخصا من بينهم سبعة من أفراد الطاقم.
وتيكسي مدينة ساحلية يقطنها 5000 نسمة داخل القطب الشمالي وتضم قاعدة عسكرية من العهد السوفيتي خضعت للتجديد في السنوات الأخيرة في إطار مساعي الرئيس فلاديمير بوتين لإعادة عسكرة القطب الشمالي.