انطلقت يورو 2016 والجمهور يتشوق لمتابعة المتعة على أرض الملعب بين أقدام أفضل نجوم العالم.
ولن يكون متابعي البطولة فقط من الجماهير ولكن مدربي وكشافي الأندية الكبرى سيتابعوها من أجل الظفر بنجومها وضمهم إلى أنديتهم لتدعيمها خلال فترة الانتقالات الصيفية التي بدأت وستستمر حتى انتهاء البطولة.
بيب جوارديولا المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي سيكون من المتابعين أيضا وستكون أنظاره موجهه على المراكز التي يحتاج الفريق السماوي إلى أسماء لتدعيمها قبل أن يبدأ معهم مهمته على أرض الواقع.
إصابة فينسنت كومباني وغيابه عن اليورو لن يكون بهذا السوء للمدرب جوارديولا فغيابه عن قائمة منتخب بدلاه أعطت مساحة أكبر للمدافع الشاب جاسون ديناير للعب في الخط الخلفي للمنتخب البلجيكي.
ديناير أحد ناشئي مانشستر سيتي وقضى أخر موسمين مع سيلتك في اسكتلندا وجالاتا سراي في تركيا وتألق معهم بشكل لافت وظهوره في البطولة إن تألق سيبعد فكرة التعاقد مع مدافعين جدد في الفترة الصيفية وسيكتفي سيتي التعاقد مع واحد من لابورتي أو جون ستونز حينها.
أظهرة الجنب ستكون شغل جوارديولا الشاغل خلال البطولة خصوصا أن سيتي يحتاج إلى أطراف جديدة لتساعد في تطبيق طرق لعب الفيلسوف الإسباني وفيرساليكو ظهير كرواتيا ستكون الأعين عليه لاقتراب أسلوب لعبه من المتطلبات التي يضعها جوارديولا في ظهيره.
فيرساليكو يستطيع اللعب على اليمين واليسار ولكن جوارديولا سيحتاج إلى ظهير أخر سينتظر العالم معرفته من أحداث البطولة.
هجوم مانشستر سيتي شبه مكتمل وتم تحديد الأسماء التي ستلعب فيه ولكن خط وسط الفريق مازال فارغا فيايا توريه بالتأكيد سيرحل وفيرناندو وفيرناندينيو لم يتم تحديد مصيرهم بعد وجوندوجان الصفقة الجديدة مصابة ولن يعود قبل أكتوبر المقبل للمشاركة بكامل قوته.
الشغل الشاغل والحديث الدائر حول من سيكون اللاعب الذي سيبني جوارديولا فريقه حوله ففي برشلونة كان سرجيو بوسكيتس وفي بايرن ميونيخ كان تياجو ألكنتارا وفي مانشستر سيتي قد تكون اليورو هي المعلنة عن أسم هذا اللاعب.
جوارديولا أيضا لن يترك البطولة بدون البحث عن قاطع كرات مميز لخط وسطه قادر على بناء اللعب وبدء الهجمات من الخلف.
وستكون اليورو فرصة جديد لجوارديولا لمتابعة دافيد سيلفا الذي قدم موسما سيئا ماضيا وذلك للوقوف حول إمكانيات اللاعب الإسباني في تطبيق أفكار المدرب الجديد في الفريق السماوي خصوصا أن ديل بوسكي أصبح يعتمد بشكل كبير على طريقة لعب تقارب تلك التي طورها وأبدعها جوارديولا.