قال نجم أفلام الحركة الأمريكي، سيلفستر ستالون، إنه لم يكن مهتما بشغل او تولى المنصب الأرقى من بين مناصب القيادة الفنية، في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بما في ذلك منصب رئيس ديوان الصندوق الوطني للفنون.
وفي بيان له، عقب اختياره، أمس الأحد، نقلته صحيفة «نيويورك تايمز»، قال: «أنا سعيد لكوني قد تم اختياري للمشاركة ضمن فريق الصندوق الوطني للفنون» وتلفت الصحيفة إلى أنه رغم ترحيبه المبدئي بالمنصب، إلا أنه ربما يرفضه.
وقال اثنان من مستشاري «ترامب» يوم الجمعة، ان حلفاء الحزب الجمهوري للرئيس المنتخب قدما مبادرات لـ«ستالون» البالغ من العمر 70 عاما، الاسبوع الماضي، ليشغل منصبا يتعلق بالفنون ضمن فريق الرئيس الأمريكي الجديد.
ولكنهم أضافوا أنه لا يوجد أي عرض رسمي قد تم أحرازه مؤخرا وأن «ترامب» و«ستالون» لم يتقابلا أو يتحدثا بشأن انضمام الاخير إلى إدارة الصندوق الوطني للفنون.
و تشير الصحيفة الأمريكية إلى أن نجم أفلام الحركة سلفستر ستالون سيشغل منصب رئيس ديوان الصندوق الوطني للفنون وهي وكالة فيدرالية تقدم منحا للمنظمات والمشاريع الثقافية، منذ فترة طويلة هدفا لكلا من الحزبين الجمهوري بتقطيع الميزانية والمحافظين الذين يعارضون دعم دافعي الضرائب للفنون لأسباب إيديولوجية.
و حاول الجمهوريون في أوقات سابقة القضاء على الوكالة وازدرائها عندما تم توجيه المال العام لمشاريع مثيرة للجدل.
و يكشف تقرير «نيويورك تايمز» أن نوايا «ترامب» تجاه الوقف، وكذلك الوكالة المماثلة لها، وهي «المؤسسة الوطنية للعلوم الإنسانية» لا تزال غير واضحة.
و تشير إلى أن وقف الفنون ترصد له ميزانية تقترب من 150 مليون دولار.
ولم يؤكد بيان «ستالون» أنه سيلعب دورا في الإدارة الأمريكية الجديدة، حيث أشارت الصحيفة الأمريكية إلى انه ربما يرفض المنصب، إذ أنه يعتقد أنه سيكون أكثر فعالية في مساعدة قدامى محاربي الجيش أو مساعدة من يحتاج العثور على فرص عمل مجزية أوسكن مناسب، أو في أدوار المساعدة المالية لهؤلاء الأبطال الذين يستحقون الاحترام، حسب قوله.