طرحت أول مجموعة سياحية تدخل المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة في حلب مجموعة من الصور الشخصية «السيلفي»، بين أنقاض المباني والسيارات المدمرة.
والتقط مجموعة من النساء الصور أمام القلعة التاريخية في المدينة السورية، على الرغم من التدمير واسع النطاق، الناجم عن أربع سنوات من الحرب الأهلية. وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وتأتي هذه الصور وما زال الآلاف محاصرين في الجانب الشرقي من المدينة، وأجلت الحكومة المدنيين بعد وقف إطلاق النار، ولكن تم تعليق العملية أمس السبت، بعد تقارير عن إطلاق نار.



