الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

إلهام شاهين: على البدرى وراء قبولى «ليالى الحلمية»

إلهام شاهين: على البدرى وراء قبولى «ليالى الحلمية»

تقديم جزء سادس ليس استغلالًا للنجاح.. وبداية الأحداث فى 2005 زاد صعوبة المهمة
تدافع الفنانة إلهام شاهين عن فكرة الجزء السادس من «ليالى الحلمية» وترفض وصفه أنه استغلال لنجاح وخصوصا مع وفاة مؤلفه الأصلى القدير أسامة أنور عكاشة، وتؤكد أن وجوده ضرورة لاستمرار التأريخ الدرامى للأحداث فى مصر، ويأتى كلامها هذا رغم أنها فى البداية تحفظت بشدة على تقديم جزء جديد أصلا من ليالى الحلمية واعتذرت عنه لتفاجئنا بعدها بالموافقة على الاشتراك فيه، وبين الموقفين تتحدث إلهام شاهين فى حوار لـ«الشروق».

** فى البداية لماذا غيرت رأيك حول المشاركة فى «ليالى الحلمية» رغم أنك فى البداية كنت ضد فكرة تقديم جزء سادس له؟
ـ لا أنكر أننى بالفعل كنت ضد فكرة عمل جزء سادس وعندما اتصلت بى الجهة المنتجة لعرض العمل عليّ للمشاركة فيه فإننى لم اتقبل الفكرة على الإطلاق واقترحت عليهم اقتراح أن يتم عمل نفس فكرة ليالى الحلمية ولكن فى ثوب مسلسل جديد باسم مختلف كليا وبنفس الأبطال، ولكنهم أصروا على رأيهم، ثم وجدت الراحل ممدوح عبدالعليم يتصل بى ليحدثنى فى الأمر ونجح فعلا فى إقناعى بالمشاركة فى الجزء السادس وشرح لى وجهة نظره وأقنعنى بالفعل لأجد نفسى أوقع على عقد المشاركة فى المسلسل.
** ولكن حدث أنه بعد وفاة ممدوح عبدالعليم أنك قمت بالاعتذار عن الاشتراك فى المسلسل بالفعل؟
ـ هذا حقيقى ولا أنكره أيضا، ولكن ليس كما روج البعض لشائعات غريبة وعجيبة حول أسباب اعتذارى، ولكن السبب الحقيقى أن ممدوح توفى قبل بداية التصوير بأسبوع واحد فقط وهو ما سبب نوعا من الإرباك لدى الناس وخصوصا أن كثيرا من بداية أحداث المسلسل كانت مبنية على وجوده وكانت له مشاهد كثيرة، وهو ما جعلنى أفكر وقتها أن شركة الإنتاج بالتأكيد لن تجد أمامها سوى تصرف وحيد فقط وهو الاستعاضة عن غياب ممدوح عبدالعليم بممثل آخر ليجسد دور على البدرى أمام زهرة غانم، وهو الأمر الذى لم يتقبله عقلى أبدا، حيث لم أستوعب على الإطلاق أن أجد نفسى أمثل أمام فنان آخر بدلا من مدوح عبدالعليم، ولذلك قررت الاعتذار عن دور زهرة نهائيا.
** وما جرى يؤكد أنه تم تغيير أحداث المسلسل نهائيا لتتوافق مع وفاة ممدوح عبدالعليم؟
ـ صدقينى كثير خرجوا بأقاويل غريبة أننى ضغطت لكى يتم تغيير الأحداث وتتوافق مع غياب ممدوح عبدالعليم وأن الشركة تمسكت بى لدرجة أنهم قاموا بتغيير الأحداث، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماُ، فقد فوجئت بتصرف عمرو محمود ياسين وأيمن بهجت قمر بأن عدلوا فى كثير من الأحداث، حيث أظهروا أن على البدرى توفى وأن زهرة تعايشت مع غيابه رغم شعورها بالفراغ الذى تركه فى حياتها، وبصراحة كان تصرفا ناجحا منهم.
** فكرة الإعلان عن الجزء السادس من ليالى الحلمية واجه العديد من الانتقادات وفى مقدمتها البحث عن أعمال ناجحة فى الماضى لاستغلال نجاحها الآن.. فما تعليقك؟
ـ أرفض تماما هذا الاتهام لصناع الجزء السادس من ليالى الحلمية لأن كتابة مسلسل مثل هذا لا يعتبر فى حد ذاته استسهالا لأنه مسلسل صعب فى كتابته وفى كل شىء، فجمع عدد كبير من هؤلاء الممثلين فى مسلسل واحد والتركيز على اتجاه كل منهم وشخصيته، فضلا عن تتبع الأحداث السياسية والاجتماعية فى مصر ليس أمرا سهلاُ على الإطلاق، وأظن أن الفكرة أصعب فى الجزء السادس.
** ولماذا يعتبر الجزء السادس أصعب من وجهة نظرك؟
ـ لأسباب كثيرة يأتى فى مقدمتها أنه مر ما يقرب من 20 عاما منذ عمل الجزء الخامس من المسلسل أى فى عام 1995، وبالتالى جرت العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية فى مصر خلال هذين العقدين ولا يمكن أبدا تجاهل هذه الأحداث، وليالى الحلمية ليس مجرد مسلسل ولكنه فى حقيقة الأمر تأريخا دراميا لما تمر به مصر من أحداث كثيرة، ومع ذلك فإنه تم إسقاط ما يقرب من 10 سنوات لتبدأ الأحداث فى عام 2005.
** معنى كلامك هذا أنكم لم تبدأوا حيث انتهى أسامة أنور عكاشة عكس الأجزاء الماضية كلها؟
ـ هذا كلام صحيح، فقد فضل عمرو ياسين وأيمن بهجت قمر أن يبدآ الجزء السادس من عام 2005 لأنه تقريبا منذ هذا الوقت وبدأت الأحداث فى الصعود على جميع المستويات فى مصر، وسنظهر كيف تغيرت كل الشرائح الاجتماعية بداية من الهوانم وسيدات الطبقة الراقية، وساكنى الحارات والناس البسطاء، فضلا عن ظهور بعض رجال وسيدات السياسة المرموقين وعمل بعضهم فى الحزب الوطنى الحاكم مثل زهرة الغانم التى أجسد شخصيتها، وكذلك التركيز على جيل الشباب الذين كان لهم دور كبير فى الخمس سنوات الأخيرة، فهم شريحة مهمة لا يمكن تجاهلها.
** وهل يمكن أن تتم المقارنة بين عمرو ياسين وأيمن بهجت قمر وبين أسامة أنور عكاشة أم أن المقارنة لن تكون لصالحهما؟
ـ لا يمكن قياس الأمر بهذا الشكل إطلاقا، لأن أسامة أنور عكاشة ينتمى لجيل مختلف تماما عن عمرو وأيمن، فهما من جيل الشباب ويفكران بشكل وطريقة مختلفة عن عكاشة، وهذا هو المطلوب لأننا نقدم الجزء السادس الآن وبالتالى هما مناسبان تماما لكتابة المسلسل بالطريقة التى يفكر بها الناس الآن ويتحدثون بها، حتى إنك ستجدين مصطلحات «اليومين دول» ومفردات الكلام وغيرها، وبالتالى فالمقارنة لا تمكن أبدا، وفى رأيى الشخصى أنهما كتبا مسلسل رائع.
** هل صحيح أنك لعبت دورا مهما فى تسويق المسلسل خارج مصر؟
ـ لا، فهذا كله مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، كما أننى ليس لديّ هذه العلاقات القوية والرهيبة التى تجعلنى أقوم بتسويق مسلسل، لدرجة أننى اعترف دائما أنى أنتج جيدا ولكن أفشل فى التسويق، ولو كانت لدى هذه العلاقات القوية لنجحت فى تسويق أعمالى التى أنتجها على نفقتى الشخصية، وفى الحقيقة الشركة المنتجة قامت بتسويق المسلسل جيدا ويتم عرضه على العديد من القنوات الكبيرة فى داخل مصر وخارجها.
** هل كانت لديك أى شروط فى مسألة الدعاية وبوسترات المسلسل وخصوصا بعدنا ورد إلى علمنا أن بعض الأبطال غير راضين عن الدعاية؟
ـ أنا عن نفسى راضية جدا، وفى النهاية هناك عقودا مبرمة مع الشركة المنتجة حول ترتيب الأسماء على التتر، أما الدعاية فهو أمر يعود للقنوات التى تعرض المسلسل، ولا يمكن التعليق عليه لأن كل قناة لها حساباتها ووجهات نظرها.
** بعيدا عن ذلك.. ما أخبار فيلم «يوم للستات»؟
ـ قامت المخرجة كاملة أبوذكرى بإرساله إلى إدارة مهرجان لوكارنو السينمائى الدولى لعرضه فى المسابقة الرسمية الدولية هناك، وننتظر حاليا موافقة إدارة المهرجان، وبالتالى يستحيل فى الوقت الحالى عرضه بشكل تجارى حتى لا نحرم من فرصة عرضه فى مسابقة رسمية لأى مهرجان سينمائى كبير.

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة