الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

"مريم".. حكاية "الله محبة".. رسائل الله للبشرية فى قصة العذراء البتول

"مريم".. حكاية "الله محبة".. رسائل الله للبشرية فى قصة العذراء البتول
عندما أراد الله أن يكرم من خلقه الأنثى اصطفى "مريم"، كان له عز وجل حكمته فى اختيار أنثى ويفضلها ليضرب بها مثلاً لجميع خلقه بأنه كرم النساء ووضعهن فى منزلة لم يفهمها من دونوا التاريخ فيما بعد من وجهة نظر ذكر لم يسمح لأنثى بأن تضع نصيبها من القصص، على الرغم من كون نصيب الأنثى فى التاريخ بمختلف فروعه وما يشمله من أزمنة هو نصيب الأسد بحق، هى من تمتلك الجانب الأخر دائماً، فى محرابها تكمن الإجابات، وفى طيات ما تحمله من أسرار تكمن التفسيرات التى تكمل مشاهد منقوصة من روايات التاريخ، عشرات الشواهد فى العقيدتين المسيحية والإسلامية هى التى تؤكد أن السيدة العذراء "مريم" كانت من المختارين، ليس كما اختار الله انبياؤه ورسله، ولكن فى مكانة اخرى تختلف عن منزلة الأنبياء، اصطفاها الله برسائله وعلاماته منذ طفولتها يتيمة فى محراب "زكريا" الذى كفلها بإرادة إلهية بعد أن شق على امها الطاعنة فى السن رعايتها، واصطفاها بعطايا لم تتوقف، فكانت تأكل وتشرب من عطايا الرحمن عز وجل، وأتاها منذ بداية حياتها رزقاً من حيث لا تحتسب، وضع لها من الاختبارات ما يكفى لاختبار ما بداخلها من صلابة ورضا، وبعث من خلالها للبشرية رسائل لا يفهمها سوى من يذوب فى عشق "مريم" العذراء المؤتمنة. 
مصدر الخبر
اليوم السابع

أخبار متعلقة